سياسة

لا تعميم في الإنتقاد …

بعد ورود رسائِل كثيرة تنتقد بعض المقالات عن أشخاص في المملكة العربية السعودية وبُعَيدَ قراءة الكثير مِن التعليقات والتي شجبت الهجوم على المملكة يُهِمُني توضيحُ التالي :بداية الأمر الإنتقادُ لا يكون كُرهاً .كما أن للمملكة العربية السعودية تاريخٌ طويلٌ مع لبنان بالذات ومواقِفٌ لا يُمكِنُ نُكرانُها ولا نِسيانُها بل أن لبنان إستعادَ سلامهُ إنطلاقاً مِن الطائف وهو الدستور الذي نستظِلُ فيه بوجود أي خلاف …وإنتقادُ أداءٍ حكومي للمملكة في العهد الحالي لا يكون كرهاً للمملكة بل حباً فيها وتذكيراً بأن العهود التي مرّت أيام خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز رحمه الله كما عهدُ خادِم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز كانت عهوداً ماسيةً للبنان كما للمملكة فقد كان اللبنانيون يُستَقبلون ولا يُرَحلون وكانت المملكة هي الراعية للسلام وعدم التقاتل والصُلحِ والمُصالحة بين أبناءِ الوطن الواحِد والحكيمَةُ مع الدول التي مِن الممكن أن يكون لأطرافٍ لبنانيين علاقة معها كانت سيدة الديبلوماسية ورائِدتها أيام السفير الوزير عبد العزيز الخوجة كما أسلافُه إنطلاقاً من المستشار علي الشاعر .إن الإنتقادَ الذي أوجِهه هو إنتقادٌ لسياسة ما عهدنا المملكة تتبِعُه وهو الذي يجعلُها تتخلى مُجبرةً عبرَ أداءٍ مُتفرِد بعيدٌ عن الشورى التي كانت أيام الملكين الراحلين عن الدور الذي كانت تلعبُهُ إقليمياً ودولياً .وبناءً على ما أردت لكُلِ قارئ لمقالاتي أن يفهمه أرجوا منكم الفصل بين إنتقادي للمملكة كبلدٍ ودولةٍ لها أفضال سابقة على لبنان وما بين العهد والحكومة والتصرفات الحالية بكُل إحترام

محمد صابونجي

محمد طه صابونجي

رئيس تحرير موقع قلم سياسي ماجستير صحافة و إعلام عضو بيت الإعلاميين العرب في تركيا آرائي تعنيني ولا تُلزِمك فإما أن تقرأ وتناقش مع مراعاة أدب النقاش البناء أو لا تعلق

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق