سياسة

منذ ١٦ عاماً إختار قاتِلُك لك أمرَين دون أن يدري أنهما سيُسعِداك برغم إحزانِنا وتيتيم الوطن مِن الكِبار

_إختار لك أسمى لقَبٍ ينالُهُ إنسان وهو الشهادة الحقيقية _كما إختار أن يكون عيد الحُب هو ذِكرى رحيلك كي تُخَلَد ويُجبر قاتلوك وكارِهوك على ذِكرك برغم أنهم إغتالوك لينهو ذكرك لك يا شهيد الوطن في عيد الحُب وردةَ وفاءٍ لنهجِك الراسِخ والذي صارَ دُستوراً لكُلِ وسطيٍّ مؤمِن ، وردة مروية بدماء شهداءٍ يزكون عِطرها وصولاً الى شهداء الثورة اليوم وجرحاها …نعم يا أبا بهاء هناك ثورة في لبنان الوطن الذي أحببت أوصلنا إليها إغتيالك والذي مِن ضِمن مآسيه عودة موتور الى أرض الوطن ليوصِل البلاد الى جهنم ويُحرِقها ويُسلِمها إكراماً لكرسي ، كما أننا نُعاني مِن فقدان التمثيل الشامل الذي كنت تمتلكه ولم يستطع غيرك إمتلاكه . أبا بهاء ، إن إسمَكَ وزعامتك وتاريخك سبيلٌ و نهجٌ للوصولِ لدولةٍ مبنيةٍ على الإنسانية أولاً، بظِلِ قانونٍ إنساني عادل يُناصِرُ الضعيف ويرفَعُ مِن قيمة إنسانيتِه ولكن قانونك إستُشهِد معك وشوِه النهجُ ما بين تسليم تارةً وإستسلام تارة وتنازُلٍ تارة أُخرى وإستلمَ قتَلَتُكَ زمام الوطن بإسم بديل عنهم أذابَ الوقار عن كل المناصب الحكومية في البلاد وهو يأخذُها الى الجاهلية ويعيد الوطن الى الوراء عشرات السنين ليُلبِسهُ ثوبَ الجهل والتخلف الأسود يا أبا بهاء نحتاجك اليوم أكثر مِن الأمس، وسنشتاقك اليوم كما غداً ونعاهدك أننا سنبقى أوفياءً لك يا مَن أحببتَ بلدَك ودفعتَ أغلى الأثمان فِداءً له لك يا رفيق الحريري الحُبُ الدائِمُ في عيد الحُب … لك يا أبا اللبنانيين الحَق وموَحِدهم الوفاء . عليك الرحمة صاحِب الدولة

محمد طه صابونجي

رئيس تحرير موقع قلم سياسي ماجستير صحافة و إعلام عضو بيت الإعلاميين العرب في تركيا آرائي تعنيني ولا تُلزِمك فإما أن تقرأ وتناقش مع مراعاة أدب النقاش البناء أو لا تعلق

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
إغلاق