مقالات خاصة

خالد شهيداً ولبنان جريحاً

محمد صابونجي

لبنان جريحاً بإغتيال خالد في مثل هذا اليوم وما زال ينزف .

هو يومٌ أسوَد مُنيَ فيه لبنان بإغتيال غادِر لأحد أكبر وأعظم رجال المواقف في لبنان .

حسن خالد شهيداً للبنان، تارِكاً وراءه طائفة تشرذمت وإغتيل معه الدور الذي كان يلعبُهُ الشهيد المارِد فصَغُر تدريجياً حتى قُزِمَ منصب الكبير صاحِبُ المواقف الى منصِبٍ لتوزيع البركات السياسية وإعطاءِ الدعم المعنوي لأصحاب القرار السياسي .

رحَل سيد المواقِف صاحِب السماحة الفعلية لا المُسمى فقط ، سماحة النفسِ ، والأخلاق ، والوجه مغدوراً لأنه أبى إلا أن يكون سيد موقفه والدار التي يمثل والتي كانت جامِعة وقرارها مُلزِمٌ للجميع .

بإغتيالٍ مدروسٍ ومُدَبَر لضرب الطائفة السنية ولبنان وقطعِ أوصال التعايش كما كل سُبُل التواصل والتوافق بين الأديان والمذاهب بدأت فصول الروايه فكان الرئيس رشيد كرامي أول هدف للتعايش والإعتدال ، الى صلب الطائفة ورمزُ قوتِها وإتحادها المفتي خالد الذي كان الجامِعُ للفُرقِة الإسلامية بمذاهبها ، وصولاً الى الرئيس رفيق الحريري الجامِعُ لكل الفرقاء ، حيثٌ خُتِمَت الرواية بتولي أصحاب اللاقرار لبلد وطائفة وشعب والبدأ بكتابة تاريخ إنتكاسة طائفة أعزها الله برجال أعزهم بأعلى مراتبه أن كانوا شهداءً .

رحِم الله المفتي الأصيل حسن خالد
وهنيئاً لك يا صاحِب السماحة مقامك عند ربك

محمد طه صابونجي

رئيس تحرير موقع قلم سياسي ماجستير صحافة و إعلام عضو بيت الإعلاميين العرب في تركيا آرائي تعنيني ولا تُلزِمك فإما أن تقرأ وتناقش مع مراعاة أدب النقاش البناء أو لا تعلق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق