جدد الوزير السابق وديع الخازن في بيان ” إدانته للعدوان الإسرائيلي المتعاظم على لبنان”، وإستهجن “الصمت العالمي حيال هذا المسار العدائي المتمادي والمستمر منذ عقود، وإستنكر المجازر التي يسقط ضحاياها أبناء الجنوب والمقاومون متوجها بالتعزية إلى جميع اللبنانيين، وبالدعاء لأرواح عوائل الشهداء السبعة الذين سقطوا في النبطية”.
ودعا جميع اللبنانيين من كافة الميول السياسية والحزبية إلى “التضامن في هذه المرحلة الخطيرة، معتبرا أنه “بقدر ما هو ضروري تقديم شكوى عاجلة ضد إسرائيل إلى مجلس الأمن، بقدر ما هو ملح الطلب من الدول الصديقة التضامن مع لبنان، والتحرك للجم الغطرسة الإسرائيلية والإجرام الذي تتقصد بممارسته ضد الأبرياء والمدنيين في لبنان وغزة والضفة الغربية وفي كل مكان”.
وعبر الخازن عن “عميق حزنه أمام المصاب الجلل، محذرا العدو الصهيوني من “التمادي في توسيع رقعة الحرب، واستدراج لبنان إلى حرب مدمرة، ومن سياسة اللعب بالنار التي يمارسها من غير رادع”، مؤكدا أن “لضبط النفس حدودا، وأن المقاومة قادرة على رد الصاع صاعين، وأن الكيان الصهيوني وكل مستوطناته وقطاعاته في مرمى المقاومة وقوتها الضاربة، بما في ذلك حقل كاريش وسائر محطاته النفطية والغازية”.