سياسة

الهبر مرشّحاً على لوائح التيار

لاحظ مصدر محايد متابع لأجواء الإنتخابات بكافة تفاصيلها جنوح بعض القوى نحو اختيار شخصيات معروفة إعلامياً public figures لضمّها إلى اللوائح الإنتخابية.

وأعطى المصدر مثالاً على ذلك تجربة “حزب ٧” و”بيروت مدينتي” أو حتى “التيار الوطني الحر” مع الفنانين غسان الرحباني وعبدو منذر عام ٢٠٠٩ او “القوات اللبنانية” في انتخابات العام ٢٠١٨ مع الاعلاميتين جيسيكا عازار وسينتيا الاسمر.

وكشف المصدر ان التيار الوطني الحر قد يكرر التجربة بعد سلسلة النكسات التي تعرّض لها وفقد معها إمكانية التحالف مع القوى التي ساندته في الإنتخابات الماضية والصعوبة في إيجاد مرشحّين من أصحاب الوزن السياسي أو المالي القادرين على رفد لوائح التيار بأصوات تؤمّن لها الحواصل.
هذا الواقع فرض على رئيس التيار جبران باسيل البحث عن مرشحّين لاستكمال لوائحه من دون شرط الولاء أو الهوى السياسي أو حتى القدرة التمثيلية في محاولة لاستمالة الأصوات المحايدة.

وأضاف المصدر بأن المواصفات التي حدّدها باسيل صبّت في مصلحة مدير عام “ستاتيسكس ليبانون” ربيع الهبر الذي بات في حكم المرشّح على لائحة التيار في دائرة عاليه-الشوف.

الإنضمام غير المعلن للأستاذ ربيع الهبر جاء بعد نجاحه في امتحان اكتساب ثقة باسيل في السياسة ولو ربما على حساب مصداقية وحيادية أرقامه وآرائه الإحصائية، وقد تجلّى هذا الإتفاق المبدئي في العشاء الذي أقيم الأسبوع الماضي في أحد المطاعم المتنية وضمّ عدداً من كوادر وناشطي التيار الوطني الحر وكان الهبر نجم السهرة بحيث أطرب الحضور بما يرغبون سماعه عن احتفاظ التيار بقوّته ومركزه كأكبر كتلة نيابية مع تراجع طفيف لا يتجاوز نائبين أو ثلاثة بسبب خسارته للتحالفات الماضية مضيفاً بأن كتلة القوات ستتراجع هي الأخرى.

وأنهى المصدر كلامه بأن أرقام الهبر السياسية على وقع “السكرة” سيدحضها الواقع، وذكّر المصدر بتوقعات الهبر في العام ٢٠١٨ عن حصول القوات على سبيل المثال على كتلة من عشرة نواب، وبالتالي فالأرقام المخادعة سيكون أول ضحاياها من صدّقها وشرب نخبها.

الوسوم

قسم التحرير

التحرير في موقع قلم سياسي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق