محلي

قيومجيان : أي اصلاحات ومساعٍ للنهوض الإقتصادي بلا سيادة لا تؤمن الحل

أكد رئيس جهاز العلاقات الخارجية في حزب “القوات اللبنانية” ان الملف السيادي يبقى اساسياً بالنسبة له رغم أننا نعيش في وضع غير طبيعي في لبنان، مشدداً على ان اي دولة لا تمتلك القوة السيادية التي يتحدث عنها الفيلسوف جان بودان ليست بدولة.

وفي مقابلة عبر “لبنان الحر” تناول فيها مسيرته النضالية منذ اول دورة عسكرية خضع لها عن عمر ١٣ سنة الى لقائه الأول بالرئيس الشهيد بشير الجميل وعلاقته بالدكتور سمير جعجع مرورا بالمحطات التي عاشها في “القوات اللبنانية”، جدّد التأكيد انه لا يمكن ان تقوم دولة في لبنان في ظل وجود حزب مسلح كحزب الله مرتبط عقائدياً وعسكرياً وامنياً ومالياً بدولة خارجية هي ايران.

كما توقف قيومجيان عند حديثين في الساعات الماضية يضربان سيادة الدولة وهيبتها هما “اولاً المحروقات الايرانية التي ادخلت الى لبنان من خلال التهريب عبر معابر غير شرعية في ظل غياب الدولة او الحصول على اذن من وزارة الطاقة او التأكد من المعايير ما يشكل استباحة كاملة للدولة. ثانياً، تهديد المسؤول الامني في حزب الله وفيق صفا المحقق العدلي في جريمة المرفأ القاضي طارق البيطار وزيارة صفا الى قصر العدل ولقاؤه المسؤولين القضائيين وتوجيهه التهديدات”، وسأل: “في اي غابة نحن نعيش؟”.

وأردف، “مهما حكي عن اصلاحات ومشكورة الدول التي تريد مساعدتنا لتأمين اولويات الغذاء والدواء، لكن اي اصلاحات ومساعٍ للنهوض الاقتصادي من دون سيادة لا تؤمن الحل لمشاكلنا. في ظل السيادة، تقوم دولة يحترمها ابناؤها والرأي العام الدولي”.

كذلك، أشار قيومجيان الى ان القوات مرت بفترة الحرب والاضطهاد والاعتقال واليوم في فترة نضال سياسي بحت وهي تتمرس بالعمل النيابي والوزاري وهذا ليس باختصاص قائم بذاته بل هو تراكم خبرات في كيفية ممارسة السلطة من الناحية القانونية والدستورية والمؤسساتية المرتبطة بعمل مؤسسات الدولة الى جانب القدرات الفكرية والادارية والعلمية المطلوبة.

وأضاف، “بالتكوين الجيني للقوات اللبنانية لا محسوبيات ولا فساد وهذا ثابت ولكن ايضاً منذ العام 2005 اكتسبنا هذه الخبرات في العمل في الدولة لتحقيق مشروعنا الوطني. الف باء السياسة وجود حياة حزبية وإن كانت الاحزاب بحاجة الى تطوير وتعزيز العملية الديمقراطية داخليا والتطوير المشاريع والبرامج بشكل مستدام. كل شيء قائم على التنظيم المؤسساتي حتى في الحياة الدينية حيث يوجد رهبانات وجمعيات علمانية كالاخويات”.

ورداً على سؤال، أجاب: “يجب على كل من يريد ان يتعاطى الشأن العام ان ينخرط في احزاب او أن يشكل احزابا جديدة، ولا شيء اسمه مجتمع مدني فنحن لسنا مجتمعا عسكريتارياً او دينياً. عوض الاكتفاء بالهجوم على الاحزاب، فلينتظموا في احزاب وليضعوا برامج ومشاريع وليقدموا تجربتهم. لا يحق لهم التعميم”.

واعتبر ان “الممارسة وقيمنا وتعاطينا مع الناس تشهد لنا وليس صحيحاً ان كل الاحزاب فاسدة ولا دقيقاً شعار “كلن يعني كلن”. نحن كقوات لبنانية فخورون بممارستنا ومشروعنا ونظافة كفنا”.

قسم التحرير

التحرير في موقع قلم سياسي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى