مقالات

جنازة الديبلوماسية اللبنانية

كتب عمر الفاروق النخال في “اللواء”: 

يخال الوزير الشوارعي شربل وهبة أن بتصريحاته القذرة تلك ضد الأشقاء العرب يحقق «سكوب» المنصب وهو الملقب بوزير النحس الذي عيّن عشية مجزرة المرفأ ولم يتسنَّ له الظهور في إطلالة كاملة تعبّر عن حيثيته!

الشوارعية لدى وجوه التيار العوني لم تعد تخصّ فئة المحازبين وإنما امتدت لمن يُفترض انهم وجوه صحّارى ونُخب بالمعني العلمي والتمثيلي!

ما حدث مع الشوارعي وهبة وقبله الشرير البرتقالي باسيل في الإساءة الى علاقات لبنان وشرشحة الديبلوماسية بات يدعو الى ضرورة إخماد وإنهاء الأحلام والطموحات السياسية لهذا التيار العبثي الذي لا يعيش ولا يستمر في سجل الأيام اللبنانية الا بنبش الهواجس وتحريك كل صنوف العصبيات.

انه تيار لم يعد يشبه لا الزمن ولا الحاضر ولا المستقبل ومن غير المسموح أن يصبغ لبنان بصورته الحمقاء الفارغة!

غير أن الأخطر عدم التشابه حتى مع الماضي.

فوهبة يدفن الى غير رجعة الديبلوماسية اللبنانية، هذا العنوان الذي كان تراثا حضاريا وتاريخيا رائدا ومتأصلا وحاضر في سجل المحطات العالمية وها هو عهد ميشال عون الأسود هدم اليوم آخر أطلاله

قسم التحرير

التحرير في موقع قلم سياسي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق