الى فخامة رئيس الحمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون: الشعوب اللبنانية بحاجة لرئيس فَعّال لا لرئيس قَوّال

كتب حميد خالد رمضان لقلم سياسي،
على الدولة اللبنانية أن تحسم أمرها بخصوص طرابلس -الضنية-المنية-عكار بأن تقول لنا بصراحة، هل تعترف بأنهم الشمال اللبناني، أم الجنوب السوري؟
مع الإحترام التقدير لشخصكم الكريم ولمقام رئاسة الجمهورية لا نقبل أن تكتفي بالتضامن الكلامي مع أهالي طرابلس ولا أن تُحمل مسؤولية ما حصل لجهات معنية كونها لم تتخذ الإجراءات قبل سقوط المبنى..
فخامة الرئيس جوزاف عون:
يهنئ اللبنانيين بعيد مار مارون..
أتضامن مع أهالي طرابلس في مصابهم الأليم..
كان يُفترض على الجهات المعنية إتخاذ الآجراءات قبل سقوط المبنى..
كلام من ذهب ونحن بدورنا نهنئ الأخوة الموارنة بعيد مار مارون،لكن يا فخامة الرئيس إستخدم كلمة ( تضامن) مع أهالي طرابلس من قبلكم تعتبر هروب من تحمل مسؤولية ما حصل هذا أولا.
وأما ثانيا تحميلك مسؤولية ما حصل لجهات معنية،فأقل ما يقال فيها إستخفاف بالرأي العام اللبناني عامة وأهالي طرابلس خاصة، كونك ربان السفينة والمسؤول الأول والأخير عن إيصالها لبر الأمان وبالتالي انتم من تتحملون مسؤولية ما يحصل لا الجهات المعنية ولا غير الجهات الغير معنية ..
فخامة الرئيس من الآمر لتلك الجهات المعنية، أليس أنت؟
وللأسف ذكرتني بخلفك الرئيس الأحمق ميشال عون عندما قال أنه لديه خبرةعن وجود النترات الأمنيوم في مرفأ بيروت قبل15 يوم من حدوث الإنفجار ومع ذلك لم يقم بما عليه القيام به كرئيس للجمهورية بل سارع مثلكم الى إستعمال كلمة (التضامن) مع أهالي بيروت بمصابهم الأليم ..
فخامة الرئيس انتم من أقسمتم اليمين على حماية الشعوب اللبنانية وأخذتم عشرات العهود على أنفسكم..
أنشأتم في الجنوب صندوق للشيعة..
أنشأتم بجبل لبنان صندوق للمسيحيين والدروز..
أما آن الأوان لإنشاء صندوق للسُنّة في طرابلس الضنية المنية عكار أما أنّ المسيحيين
والدروز والشيعة أبناء (الست) والسُنّة أبناء ( الجارية) ؟!..
لذا نقول لمقامك السامي: ما هكذا تورد الإبل،أما تكون رئيسا لكل لبنان وأما أن تستقيل لأننا كسُنّة لبنانيين لم نعد نأخذ كلامكم بعين الإعتبار ولم نعد نقبل أن نكون أبناء الجارية لأنكم تعلمون ونحن نعلم أننا أسيادا، ولولانا لما كان لبنان موجودا ولما كان سيدا ..
فخامة الرئيس إما أن تفي بعهودك وإما أن ترحل لأننا وبكل شفافية لن نقبل بعد اليوم أن يكون المكون السُنّي في لبنان مكسر عصا او الخاصرة الأضعف التي يُستقوى عليها..
فخامة الرئيس لا تكفي كلمة التضامن ولا يحق لكم تحميل المسؤولية لجهات معنية لم تسميها بالإسم حتى نعلم من هي ،لأنكم أنتم ربان السفينة وانتم الآمر الناهي من خلال موقعكم كرئيس جمهورية لكل اللبنانيين..
ختاما إما تقرن أقوالكم بأفعال أو ترحلون الى حيث حطت رحالها ام قشعم، لأننا كمكون سُنّي في لبنان بحاجة لرئيس وطني بإمتياز،ولسنا لرئيس طائفي بإنحياز ،وبحاجة لرئيس فَعّال لا لرئيس قَوّال..



