وجاء الفرج يا عكار من حضن دار فتواك

كتب حميد خالد رمضان لقلم سياسي،
احمد الحريري في ديارك يا عكار فأقيم الأفراح والليالي الملاح و زلغطي يا إنشراح
دار الفتوى في عكار تحتضن الشيخ الجليل والعارف بالله وأول الأبدال وسيد الأقطاب وطاووس الأوتاد احمد الحريري وحوله الفريسين وحراس الهيكل ولكن وللأسف
صاحب دار الفتوى لم يكن موجودا كونه خارج البلاد كعادته يهدي الناس الى الصراط المستقيم سدد الله خطاه وألهمه سبل الرشاد..
الشيخ احمد الحريري قدس الله سره وسر (سبحته) البيضاء بياض تاريخه المتخم بإنجازات يعجز اليراع عن إحصاءها والقرطاس عن حصرها،خطب بصحابة عكار من مهاجرين وأنصار فأخذهم (الحال) وبانت الكرامات حتى لتظنن أنهم سيقوا الى الجنة زمرا ..
أكلوا هنيئا وشربوا مريئا حتى
تفجرت (كروشهم) حتى وصلت (تدشيات) معدتهم الى بلاد الواق الواق، والحقيقة تقال أن عكار إستعادت سمنتها كون حراس هيكلها أكلوا وتأبطوا ..
جاء الفرج يا عكار وبالتالي لن
يجوع ناسك ولن يظلم شيبك وشبابك،وسيدفن الحرمان الى الأبد، وستنعمين بالأمن والأمان من الآن الى آخر الزمان
ولن يقف مرضاك على ابواب المشافي و لن يكن فيك حافي
ولن يقرصك البرد القاصي
ولن تحتاجي بعد اليوم لبنزين وكاز ومازوت وحطب وفيك أبي لهب وحمالة الحطب..
جاء الفرج يا عكار بعد أن حط في ربوعك شيخ القداسة يجاوره معمم يلوي آيات ربه الأعلى كرمى لعيون ربه الأدنى
ويحيط به مريدي الموائد والوسائد والأرائك بوجوه تقطر إيمانا تعلوها إبتسامات وألسن
ترشح مجاملات وأحاديث سمر فيها المدهانات لا حصر ولا عد ..
جاء الفرج يا عكار فهنيئا لك به ،و به سينزاح عنك الهم
والغم، والبؤس، والحاجة، والعوز لتصبحي عروس بكر لم يقربها دنس من أنجاس ونجس..
جاء الفرج يا عكار بعد أن حل فرعون في ديارك مع سحرته وهامان بإعلامه، و قارون بماله فإياك إياك أن تشتكي هما وغما بعد اليوم،شيبك تكفل قارون بهم،وشبابك تكفلت السحرة بهم وأطفالك بات الرضيع منهم والفطيم له(شهرية) من بين المال فأي حال أفضل من هذا الحال، أليس هذا الفرج التي كنت تنتظرينه من عقود خلت فماذا تطلبين بعد،وقد سطع
بأنواره جابر عثرات الكرام ( احمد) حاملا (سٌبحة) حامدا لله على ما أنعم عليه من محبين ومريدين أغبياء وجهلاء ومنافقين ومداهنين وطفيليين..
في الختام لا بد من قول كلمة لأهلي في عكار تروي غليل العطاش، طالما لم تتغيروا الى الأحسن فلا تلوموا إلا أنفسكم إذا وصلتم الى الأسوء وإني لأراه قريب والعلم عند الله..



