جبران باسيل: لازم الواحد (يتهيب) بس يسمع بإسمي

كتب حميد خالد رمضان لقلم سياسي،
ذهب الحصان للحرث،وخرج الحمار للسباق، فضاع المحصول، وخسرنا السباق هذا يحصل حينما تتبدل الأدوار..
كلما زاد عدد الحمقى، زادت ثقة الحمار في نفسه..
هذا الأمر الواقع الذي تتخبط فيه الجموع العونية – الباسيلية لأنهم بالفعل أثبتوا أنهم حمقى وبالتالي زادت ثقة جبران باسيل في نفسه..
قال ال….أي جبران باسيل: لازم الواحد (يتهيب)بس يسمع بإسمي!!!..
ألم يقل أحد لجبران باسيل أن سماع اسمه يجبر السامع على التيقئ..
بالأمس دعا جبران باسيل رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع لإجراء مناظرة معه على قناة الmtv لكن سمير جعجع رفض ذلك من منطلق أن (الفهيم) لا يمكن أن يحاور (البهيم) وبرغم خلافنا مع سمير جعجع ببعض التفاصيل إلا أننا نعتبره فهيم
وفي المقابل نعتبر جبران باسيل (بهيم) ..
جبران باسيل في لقاء عقده في جبيل مع العونيين الحمقى قال:ريمون إده وقف ضد إتفاق القاهرة و رافضا أيضا أن يكون لبنان ساحة للإحتلالين الإسرائيلي-السوري..
بهذا يحاول ان يتشبه بالعميد ريمون إده متناسيا أنه وقع على بيان تفاهم مع حزب الله في كنيسة مار مخايل والذي كان أسوء بمئات المرات من إتفاق القاهرة الذي رفضه العميد ريمون إده،فبالله عليكم
كيف يساوي نفسه بالعميد ريمون إده!!! ثم عقب قائلا أن العميد ريمون إده رفض أن يكون لبنان ساحة للإحتلالين
الإسرائيلي-السوري،بينما هو تناسى أيضا أنه الإحتلالين – الإيراني – السوري، فبالله عليكم أيضا، كيف له عين أن يساوي نفسه بالعميد ريمون إده، وهل يتساوى الفهيم مع البهيم؟!..
خلاصة القول أن العونيين – الباسيليين كما يقال عنهم أنهم (حمقى) وهذه حقيقة
يعلمها يقينيا السواد الأعظم من اللبنانيين وبالتالي لا غرابة ولا تعجب ولا إندهاش من أن يقودهم(…….)..
بغض النظر عن خلافنا في بعض التفاصيل مع سمير جعجع إلا أننا نؤيده عندما رفض الحوار مع جبران باسيل
لأن الفهيم لا يحاور البهيم، وبرغم أيضا خلافنا مع العميد ريمون في بعض المواقف الوطنية والعربية إلا أننا لا نقبل أن يتشبه (البهيم – جبران باسيل) بالفهيم ريمون إده..
قال الإمام الشافعي رحمه الله: ما جادلت عالما إلا غلبته،وما جادلني جاهل إلا غلبني،وجبران باسيل ليس بجاهل فقط بل بهيم أيضا فكيف نغلبه؟…
لأخذ العلم: أيضا يوجد هناك حمقى في الطوائف اللبنانية الأخرى،يقودهم حمار..



