احمد الحريري ووئام وهاب.. إن الطيور على اشكالها تقع

كتب حميد خالد رمضان لقلم سياسي،
هذا المثل معناه:ان الناس يميلون بطبعهم الى مصاحبة من يشبههم في الصفات والأخلاق والطباع وطريقة التفكير..
والله وبالله وتالله وقاحتك يا احمد الحريري لم يصل إليها احد قبلك ولن يصل إليها أحد بعدك لأنك تثني على شخص طعن بعرض خالك الشهيد رفيق الحريري
احمد الحريري يثني ويمدح ويُمجد معالي وزير الصرماية وئام وهاب الذي ما ترك وسيلة قذرة إلا وإستخدمها للطعن بكرامة الشهيد رفيق الحريري وإليكم البعض منها رغم أنني لا إحب ذكرها ولكن كما يقال (ما حاجك للمُرّ إلا الأمَرّ منه)..
1-هاجم اللكع ابن اللكع وئام وهاب الشهيد رفيق الحريري بعبارات تهتك الأعراض: بيي لم يشتغل قَوّاد، ولا قَوّد عند أحد، ولا فتح بيتو للقوادة،ولا عار مرتو لحدا،ولا باع مرتو لحدا..
ويأتي احمد الحريري ابن بهية ليثني على هذا الخنزير، فعلا إللي إستحوا ماتو..
2- وئام وهاب لسعد الحريري: أنا يا سعد الحريري بدي دفعك ثمن دم (محمد ابو دياب – من كلاب حراسة وئام وهاب) عم تسمعني لو بقيت مئة سنة بدي دفعك الثمن، اوعا فكرك رح يزمطك من الجريمة راسك بيشتغل على المصاري،انت أسير المصاري، انا بدي إنتقم منك شخصيا..
ويأتي احمد الحريري ليثني عليه ،فعلا (إللي إستحوا ماتوا)..
3- عندما اوقفت شعبة المعلومات احد مرافقيه المجرم من (آل دياب) والذي إعترف بإرتكابه جريمة تفجير ( مجدل عنجر) ..
نبح الرقيع والوضيع وئام وهاب بالتالي: طز بشعبة المعلومات وبصحيفة المستقبل وما حدا بغبر على صرمايتي..
ويأتي سمسار بيت الوسط (احمد الحريري) ويمدح وئام وهاب،فعلا (إللي إستحوا ماتوا)..
4-المخبر الوضيع والبوق الرقيع وئام وهاب يقول عن المحكمة الدولية الخاصة في لبنان (المكلفة بالتحقيق بإغتيال الشهيد رفيق الحريري) المحكمة الدولية وصرمايتي سوا..
ويأتي احمد الحريري ليمدح ويثني ويشيد بصرماية وئام وهاب، فعلا (إللي إستحوا ماتوا)..
انا لست ممن تعجب او إستغرب من ما قاله احمد الحريري بحق وئام وهاب لأن أحمد الحريري هو صورة طبق الأصل عن وزير الصرماية المعتوه وئام وهاب، لكن أنا من الذين إستغربوا وتعجبوا أن ما زال هناك من يُصدق أحمد الحريري..
لن ابرئ سعد الحريري لأن احمد الحريري هو أمين عام تياره الأزرق ولو كان رافضا لسلوكه السياسي والشخصي لأقاله من منصبه وبالتالي كما يقال في أمثالنا الشعبية (دافنينوا سوا) زائد أنا
لا اوافق من يقول عن سعد الحريري (طيب) يقول غابرييل ماركيز: لو كان بيدي أن أمحوا سنوات الطيبة الزائدة عن الحد والسذاجة التي تصل الى الإعتقاد بأن كل الناس أنقياء،لأن النقاء الكامل ليس قاعدة البشر وأن المبالغة في الثقة قد تتحول الى عبء يترك ندوبا بالجوارح، وبالتالي سعد الحريري لا يختلف عن ابن عمته بهيه والدليل أنه تحالف مع جبران باسيل الذي اسقط حكومته يوم كان في البيت الأبيض (واشنطن) ولتأكيد هذا التحالف قال جملته الشهيرة في الإنتخابات النيابية2018 (صوتي التفضيلي لصديقي جبران باسيل) وهذا الباسيل هو من غدر به طوال عشرين سنة..
عشرون سنة قضاها سعد الحريري في السياسة ومع ذلك لم يتعلم منها شيئا لأنه ما كان أهلا لها ولا كان خليفة بحق لسلف كان رجل دولة..
للأسف تخلى احمد الحريري عن شعار السما الزرقا و الخرزة الزرقا ليصبح شعاره( صرماية) وئام وهاب..



