عكار بين التغيير و(التعتير)

كتب حميد خالد رمضان لقلم سياسي،
نُصبح ونُمسي على ترداد اسطوانة مشروخة بلحن نشاز
عكار محرومة،عكار مهمشة، عكار حقوقها منهوبة ودائما نتهم الدولة ومن يُمثل عكار في الندوة البرلمانية سابقا وحاليا ومستقبلا بأنهم وراء ما تعانيه وما تكابده من أزمات إجتماعية و خدماتية ونتناسى بجهل او معرفة أن العكاريين هم من ينتخبوا ممثليهم في الندوة البرلمانية، وهم من يصوتوا لمن يدفع أكثر كل اربع سنوات..
لن أسمي بالإسم أحدا من نواب سابقين وحاليين ومرشحين يهبطون علينا (بالباراشوت) فيتحولون بقدرة قادر من (رشاة) الى (هداة) ومن شياطين الى ملائكة فقط لأنهم يملكون العملة الخضراء ( الدولار) فنسارع كعكاريين الى التسبيح بإسمهم ..
المهدي المنتظر أصبح بعرف العكاريين هو يملك المال وياليته مال حلال وياليتنا نسأل من أين له ذلك،وياليتنا نسأل لماذا لم نشاهد طلته البهية قبل ذلك،وياليتنا نتأنى قبل أن نئد صوتنا في صندوق الإقتراع التي وللأسف اصبح نعشا بدون كفن،وبعد أن يصل من يصل منهم الى المجلس النيابي نبدأ باللطم والتطبير نلعن اليوم الذي إنتخبناهم فيه..
أيها العكارييون لا يحق لكم أن تلموهم،ولكن لوموا أنفسكم لأنكم أنتم من أتيتم بالدب الى كرمكم، فذوقوا طعم وبال إختياركم الخاطئ ..
أيها العكارييون أليس فيكم رجل رشيد وفيكم من المتعلمين العدد الكثير وفيكم (المتفيقه -المثيقف) وفيكم وفيكم،وبالتالي لماذا لا تختارون او تنتخبون (صح) أليس هذا بأمر مستغرب؟..
أيها العكارييون الى متى ستبقون عامل سلبي في إختياراتكم والى متى ستبقون عبدة الدينار والدولار والدرهم والى متى ستبقون أسرى العصبية العائلية والقروية والمناطقية والى متى ستبقون كالأغنام يسوقكم (مرياع) ويسوق المرياع (حمار) ويحرسكم ويحرس مرياعكم وحماركم(كلب) أجرب ..
الآن أيها العكارييون أنتم على ابواب إنتخابات نيابية ومفتاحها أصواتكم فلا تفتحوا ابواب الندوة البرلمانية لمن لا يستحق وتغلقوها كما عودتمونا على أنفسكم دائما..
الآن وليس غدا أيها العكارييون إصنعوا التغيير الإيجابي الذي يصب في مصلحتكم لا بمصلحة طفيليين
أعطوكم او برطلوكم بقطرة ( دم) ثم (يمصون) دماؤكم طيلة اربع سنوات فيسمنون وتضعفون، لذا وللمرة المليون إناشدكم قبل فوات الأوان بإحداث تغييرا إيجابيا لأن التغيير ينسف ( التعتير) الذي ما زال يسود عكارنا المكلومة من عقود خلت..
ختاما: أما تغيير إيجابي يحررنا من ( التعتير) او تعتير مستدام الى يوم الدين..



