أليسار موؤدة في ذمة الله

كتب حميد خالد رمضان لقلم سياسي،
وإذا الموؤدة سئلت بأي ذنب قتلت..
وإذا أليسار سئلت بأي ذنب قتلت..
هذه الآية للدولة اللبنانية (وإذا الموؤدة سئلت بأي ذنب قتلت)..
هذه الآية لكافة المكونات الدينية في لبنان ( من قتل نفس بغير نفس او فساد في في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا)..
هذا الحديث النبوي الشريف للمرجعيات الدينية والسياسية “السُنّية” في لبنان (لأن تُهدم الكعبة حجرا حجرا أهون عند الله من أن يٌراق دم امرئ مسلم)..
ابنتنا (أليسار المير) تغمدها الله بواسع رحمته واسكنها فسيح جناته لم تكن الموؤدة الأول ولن تكون الأخيرة لأن المكون السُنّي في لبنان كان كناية عن ضحايا بمقصلة الظلم والتهميش..
بئسا للمرجعيات الدينية (السُنّية) السابقة والحالية بدءا من مفتيها وصولا الى حاجبها..
بئسا للمرجعيات السياسية (السُنّية) في لبنان بدءا من النواب الحاليين والسابقين الى الوزراء الحاليين والسابقين وصولا الى رؤساء الحكومات الحالي والسابقين..
بئسا للمكون السُنّي في لبنان بدءا من نخبها وصولا الى عوامه وأنا من عوامه..
بكت الطائفة السُنّية في لبنان لعقود خلت على أطلال ظلمها وتهميشها وحرمانها وما زالت تبكي وتندب ولكن لم ينفعها بكاءها وندبها والسبب أن البكاء والندب سلاح الضعفاء..
لم يعد في هذا العالم مكان للضعفاء وبالتالي على (سُنّة) لبنان الأخذ بالأسباب بعد الإتكال على رب الأسباب،التي تصون أعراضهم،وتحمي ارواحهم، وتحفظ كرامتهم حتى ولو أضطروا مكرهين على إستعمال القوة العقلانية والمادية على قاعدة (مكره أخاك لا بطل، مثل عربي يُضرب للشخص الذي يُجبر على فعل شيء لا يريده او يوضع في موقف خطر دون رغبة منه فهو ليس قاتلا او ظالما او مفتريا او معربدا ،بل مُضطرا ومجبرا) وعلى قاعدة (ما حاجه للمرّ إلا الأمرّ منه) مثل شعبي،يُشير الى الإضطرار لقبول وضع سيء (المرّ) لتفادى
وضع أسوء منه (الأمرّ منه)..
يا سُنّة لبنان لم يعد ينفع الذهاب الى النهي عن المنكر والأمر بالمعروف(بالقلب) بل بات لزاما عليكم ان تذهبوا الى النهي عن المنكر والأمر بالمعروف الى إستعمال(اليد) لكي تحافظوا على وجودكم الإنساني في دولة لا تحترمكم
وفي بلد مرجعياتكم الدينية والسياسية حقراء مارقين خونة ملعونين،وشاهدي زور..
اللهم إني بلغت فإشهد..



