محليمقالات خاصة

المكون السُنّي في لبنان دائما على صفيح ساخن

كتب حميد خالد رمضان لقلم سياسي،

عانى المكون السُنّي في لبنان من شراء الذمم بإستغلال فقره وعوزه ومن إتهمات باطلة لإضعافه والتمنر على شبابه بزجهم ظلما بسجون النظام الأقلوي في لبنان
وتمادي متعمد بالظلم الذي يتعرض له حتى أستبحيت إنسانيته ماديا ومعنويا

عندما تتخلى الدولة عن دورها في مندرجات الإنماء المتوازن،والعدالة الإنتقالية، على المكون السُنّي المطالبة بالفدرلة،وعندما تتخلى مرجعياته الدينية والسياسية عن دورها في منع تهميشه ومنع الظلم عنه وغض طرفها عن همومه وشجونه سواء كانت معيشية او إنمائيةاو عدالتية،على المكون السُنّي إستبدالها بآخرين..

لن أنتقد الدولة العميقة في لبنان ذات الشهيق والزفير الأقلوي ولن أحملها كامل المسؤولية فيما وصل إليه المكون السُنّي من حالة مذرية طيلة عقود خلت،لأنني وبكل موضوعية وشفافية أحمل المسؤولية لمرجعية دينية ضربت بعرض الحائط حقوق رعيتها،ولمرجعية سياسية ضربت رأس المكون السُنّي بعرض حائط خيبات الأمل..

الآن ونحن على أبواب إنتخابات نيابية في حال حصلت على هذا المكون ( السُنّوي) الأكبر في لبنان إستعادة تأثيره الإيجابي في إحداث التغيير المطلوب على كافة الصعد وهذا الطلب لا يمكن أيجاده إلا بوضع خارطة طريق تصل به الى بر الأمان..

1-معرفة خلفية أي شخص يطمح او يطمع في منصب ديني او سياسي..

2-أن لا يخضع لضغط الفقر والحاجة والعوز لكي لا يسلم رقبته لمن يملك المال الحلال او الحرام..

3-أن تكون مولاته لأي كان مبنية على على أسس علمية ومنطقية وموضوعية..

4-رفض مطلق لشراء الذمم ورفض مطلق لترهيبها،ورفض مطلق لأن تكون سلعة رخيصة تباع وتشترى في سوق نخاسة السياسة في لبنان..

5-رفض التوريث العائلي السياسي منه والديني..
لو فعلنا ذلك لأنقذنا أنفسنا من أتون الصفيح الساخن ولإنتقلنا من الصحراء الى واحة التحرر من جاهلية الإختيار أو الإنتخاب الى صوابية معرفية تقينا شر سوء الإختيار او الإنتخاب..

6- التحرر من أسر المظلومية والبكاء على الأطلال،وأن نخرج من ثقافة الضعف الى تبني ثقافة القوة الواعية والمدركة التي تقودنا الى التغيير الإيجابي ..

7- أن نتحمل مسؤولية التغيير وأن لا نبقى نردد أن صوتنا لن يُغير على قاعدة(ما كتب قد كتب) ..

أيها المكون السُنّي انت من تتحمل مسؤولية وصولك الى هذه الحالة المأساوية لأنك بعت ذمتك وقبلت أن تكون تبعا لصاحب مال وسلطة وبالتالي لكي تتحرر من ذلك عليك بإستعادة المبادرة لتكون المتبوع..


iPublish Development - Top Development Company in Lebanon

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى