
كتب حميد خالد رمضان لقلم سياسي،
على شيعة لبنان الإسراع بمطالبة حزب الله تسليم ما تبقى من سلاحه للدولة اللبنانية لأنهم هم من يدفعون ثمن بقائه..
بعد هزيمة حزب الله بات المتبقي من سلاحه عبئا عليه وعلى بيئته،وبالتالي التوقف عن المطالبة سواء بنزعه او بحصره او بإحتوائه لأنه لم يعد يشكل خطرا وجوديا على لبنان..
بعد الهزائم الكارثية التي تعرض لها ما كان يسمى زورا وبهتانا (محور مقاومة وممانعة)
بدءا من إيران وسوريا وصولا الى العراق واليمن وإنتهاء بلبنان وبعد تضعيف المحور الدولي الذي كان يدعمه بدءا من روسيا وصولا الى فنزويلا وإنتهاء بكولومبيا ولاحقا البرازيل سنحت الفرصة للبنان الوطن والكيان بإستعادة سيادته بقوة التحولات والمتغيرات الدولية وبالتالي يجب على الدولة اللبنانية تحصين الجبهة الداخلية سياسيا وإقتصاديا ووطنيا وميثاقيا و”عدالاتيا”ومؤسساتيا
لأن الفرصة كما يقال لا تتكرر مرتين..
على الدولة اللبنانية وبعد أن تحررت أسر الدويلة وسلاحها وبعد أن أمنت جانب الحكم الجديد في سوريا ان تبسط سيادتها على كل الأراضي اللبنانية بقوة شرعيتها الدستورية والقانونية وان تتحرر ايضا من أسر نشر الأمن بالتراضي او بتويس اللحى سيما وأن كل المتغيرات التي حصلت بعد طوفان الأقصى وبتر الأذرع الإيرانية وسقوط نظام آل أسد في سوريا صبت بصالحها،لذا اصبحت الطرق ممهدة لعودتها ..
بعد كل ما تقدم نطالب الدولة بعدم مطالبة حزب الله بتسليم ما تبقى من سلاحه لأن المطالبة المستمرة بذلك تصب بمصلحة حزب الله كونه يعطي حزب الله جرعة إنعاش ضمن بيئته بأن الإستمرار بالمطالبة بنزع سلاحه او حصره او إحتوائه يعرض هذه البيئة لخطر وجودي ويحولها من سيدة الى (عبدة) وهذا لعمري قمة الخداع الذي شحن به حزب الله عقول بيئته..
سلاح حزب الله سم زعاف تجرعه لبنان لعقود خلت ولكن وبقدرة قادر او من متغيرات حصلت يمكننا أن نقول أن لبنان نجا منه الى حد كبير حيث خرج هذا السم الزعافي من جسده الوطني ليدخل جسد بيئة حزب الله من (راسها لساسها) أي ان هذا السلاح بات يشكل خطرا وجوديا على بيئة حزب الله خاصة وعلى المكون الشيعة عامة،وبالتالي على المكون الشيعي الإسراع في إلزام حزب الله بتسليم ما تبقى من سلاحة للدولة لأنه كما أسلفنا أعلاه بات يشكل خطرا وجوديا عليها ..



