محليمقالات خاصة

في لبنان القرار مؤجل إلى أن يموت الحمار..!

كتب المدير التنفيذي لشركة SPI ورئيس تحرير موقع “قلم سياسي” محمد صابونجي،

لبنان اليوم… دولة تُحَذَّر، ولكنها تُصمِّم على عدم أخذ القرار.
الولايات المتحدة تحذّر، المجتمع الدولي يضغط، والعواقب تُسمّى بأسمائها.
لكن الدولة اللبنانية؟
تُناور… تُماطل… وتشتري الوقت.
سلاح حزب الله خارج سلطة الدولة، خارج أي جدول زمني، وخارج أي التزام واضح.
لا خطة تسلّيم، لا قرار مواجهة، ولا حتى إعلان موقف حازم جدي مسؤول .
وهنا السؤال الجوهري:
من يمنع الدولة من أن تكون دولة؟
الدور الدستوري حاضر على الورق فقط وعبر الخطابات وبيانات رئاسة الجمهورية
لكن في الواقع: تراخٍ، صمت، وخطاب لا يرقى إلى حجم الخطر.
لبنان بلدٌ تُدار فيه السيادة بمنطق التسويات،
تتراجع الدولة خطوة بعد خطوة أمام حزب مسلح،
ويُترك القرار الوطني معلّقًا بين الخوف والحسابات.
وهنا يُطرح السؤال
هل نحن أمام عجز دولة؟
أم تواطؤ سلطة؟
أم قرار واضح بعدم الصدام مهما كان الثمن حتى لا يُدفَع الثمن ؟
على كل حال
بالمختصر منحت الدولة اللبنانية نفسها مهلة شهر إضافي قبل أن تخطو خطوتها التالية لحصر السلاح عَملاً بالمثل الشعبي المشهور
حتى يموت الملك أو الوزير أو الحمار”!
وأراها بحالة خمول منتظرة موت نائب صاحب الزمان المزعوم خاصة بعد التطورات الدراماتيكية المتسارعة في إيران.
ففي حساباتها سيَهن بيت العنكبوت بحال سقطت العمامة المخاطة بخيوط الإرهاب وتمدد السُم الفاطمي فيُقتَل بسُمِهِ كحال كل مَن خانوا أوطانهم ووالوه . بهذا السيناريو فقط تجرؤ الجمهورية على إتخاذ المبادرة الى بناء الإستقرار.
وللثوار في إيران أقول: هذا قَدَرُنا فتحرروا كي نُكتَبَ بعدكم مِن الأحرار.


iPublish Development - Top Development Company in Lebanon

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى