محليمقالات خاصة

هل تتأثر سوريا الجديدة بحركة فلول نظام اسد الهارب وذيول إيران وعلوج بقايا محور الممانعة؟

كتب حميد خالد رمضان لقلم سياسي،

هؤلاء لم يعودوا يشكلون خطرا على سوريا،بل يشكلون خطرا على لبنان

بعد طوفان الأقصى،وسقوط نظام الأسدين في سوريا، وهزيمة حزب الله في لبنان، وإنشغال روسيا في أوكرانيا، وضرب القوة النووية والباليستية في إيران،وبتر ذراع إيران في اليمن (الحوثيين) اصبح من سابع المستحيلات إعادة عقارب الساعة في سوريا الى الوراء وبالتالي من الطرف الذي سيتأثر سلبا بوجود هؤلاء ؟هو لبنان طبعا..
أُتخمت مواقع التواصل الإجتماعي والإعلامي بأخبار عبارة عن تمنيات لذيول وفلول وعلوج بإستعادة ملكا كانوا فيه أدواة قتل وإجرام وفساد ولن يتم لهم ذلك إلا بسقوط الحكم الجديد في سوريا ..

هزموا شر هزيمة عندما كانوا في سوريا فكيف سينتصروا وهم خارج سوريا؟ وهربوا كالفئران من سوريا مع أنه كان يحكمهم (أسد ،وينتصر لهم حسن ،ويمولهم علي ،ويحميهم بوتين ويغض الطرف عن إجرامهم مجتمع دولي ) وأصبحوا لاجئين في مغارب الأرض ومشارقها ومع ذلك ما زالوا مصرين على إنكار حقيقة ما وصلوا إليه..

من الغباء بعد هذه السردية لسياق ما حصل في سوريا أن نصدق أنهم يشكلون خطرا (وجوديا)على سوريا ومن الغباء أيضا ان نتجاهل كلبنانيين مدى خطورتهم على لبنان لا على سوريا،وبالتالي أصبحوا قنابل موقوتة ستنفجر في لبنان لا في سوريا في حال
بقيت الدولة اللبنانية غائبة عن الوعي ..

*أيها اللبنانييون عليكم ان تدركوا أن خطر الذيول والفلول والعلوج يهدد وجودكم وأما ما تتناقله وسائل الإعلام عن أبواق ناعقة خسرت داعمها وممولها هو غثاء سيل لا زبد فيه ..

لا خوف على سوريا الجديدة ولكن الخوف على لبنان الوطن والكيان،وسوريا تحررت منهم لكن للأسف لبنان بات أسيرهم لذا وبكل شفافية وموضوعية نقول للدولة اللبنانية أن الحكم الجديد في سوريا اصبح قادرا على حماية نفسه بنسبة كبيرة وأن خطر فلول نظام بشار أسد الهارب وذيول إيران وحزب الله وعلوج بقايا ما كان يسمى زورا وبهتانا محور المقاومة والممانعة باتوا خطرا على لبنان لا على سوريا، وبالتالي نطالب وبإلحاح الدولة اللبنانية التصرف بحزم لمنع هؤلاء المرتزقة من العبث بأمن لبنان وأمانه..

سوريا بقيادة الرئيس احمد الشرع ذاهبة الى عصر البناء
الإيجابي، والتنمية والإزدهار الإقتصادي، والأمن والأمان وأما لبنان في حال بقي الحكم فيه غير مدرك لخطورة الفلول والذيول والعلوج على أمنه وأمانه،سيكون معرض لشتى أنواع الأزمات الوجودية التي
تهدد مكوناته كلها ديمغرافيا وجغرافيا،وجيو-سياسية ..


iPublish Development - Top Development Company in Lebanon

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى