بيئتنا السُنّية مكب نفايات او هي نفايات والمكب معا؟

كتب حميد خالد رمضان لقلم سياسي،
باختصار، حقيقة هي أم خيال؟
عندما نرى في كل إستحقاق دستوري-إنتخابي بلدي- إختياري- نيابي حفنة (ثرية) من مرشحين يهبطون علينا من الأسفل لا من الأعلى، يقابله هرولة ناخبين مسعورين تتأكد بحواسك الخمسة أن
ديمغرافيتنا (السُنّية) اصبحت مكب لنفايات بشتى أنواعها وأصنافها ومسمياتها النتنة وبالتالي يصيبك اليأس من الوصول الى تغيير إيجابي، ولكن في المقابل هناك من يقول: بل نحن النفايات والمكب معا لذا لا تنتقد سيل من مرشحين “نفايتيين-زبالة” قادم من بعيد لأن الشيء يهوى مثيله على قاعدة إن الطيور على أشكالها تقع او (يللي متلنا تعا لعنا)..
بكل شفافية وموضوعية لن تحصل المعجزة بإنتخاب البيئة السُنّية المرشح الأنسب لتمثيلها بالندوة البرلمانية طالما قبلت أن تكون مكبا لنفايات معبئة بأكياس لونها أخضر (الدولار) ثم تأتيك كما يقال (الفكرة بعد السكرة) يكون (إللي ضرب ضرب وإللي هرب هرب) لأنك إرتضيت أن تكون مكبا لكل من هب ودب..



