إيران تُحارب بالشيعة وتُحارب الشيعة

كتب حميد خالد رمضان لقلم سياسي،
فليعود الشيعة الى رشدهم،لا إلى مرشدهم لسنا في وارد المداهنة في مرحلة سوداوية كارثية أٌجبرت فيه الطائفة الشيعية الكريمة على دفع أثمان كرمى لعيون مصلحة إيران الفارسية،ولسنا في وارد زيادة آلام الأخوة الشيعة ألما، لكن علينا كناصحين لهم بأن نقول أن إيران ومرشدها الفرعوني جعلهم مطية او قتلة في العراق وسوريا واليمن ولبنان، وأخيرا حولهم الى ضحايا في لبنان، وللأسف وبمرارة تلوك قلوبنا على ما آلت اليه احوال الطائفة الشيعية في لبنان حيث قتل وجرح العدو الصهيوني – اليهودي منها الالاف بين مقاتل ميليشياوي وطفل وامرأة وشيخ، وهجر 90 بالمئة منها من ديارهم..
أيها الشيعة: ألم يأن الأوان ان تخرجوا من اكاذيب عقائدية مسحت عقولكم وأدخلتكم بالتيه طيلة 13 قرنا من الزمن، ورواة مدسوسين من يهود ومجوس و افرنجة زوروا وزيفوا عقيدة آل البيت عليهم السلام ليصنعوا لكم دينا جديدا لا يمت بصلة لدين آل البيت..
أيها الشيعة: أرسلوا شبابكم الى سوريا ليحاربوا بهم شعب سوري أعزل، وأرسلوكم الى العراق لتقتلوا شعب آخر أعزل، وأرسلوكم الى اليمن لتقترفوا جرائم يندى لها جبين الإنسانية،وصنعوا لكم دويلة في وطنكم لبنان لتعيثوا فيه فسادا وإفساد إلا من رحم ربي منكم..
أيها الشيعة :صنعوا منكم(تنينا)أحرق الأخضر واليابس، وسيدوكم على أبناء جلدتكم من شيعة عقلاء،وحكموكم بابناء وطنكم حتى أخذتكم العزة بالإثم لا ترعووا في فعل المنكر كونهم زرعوا بعقولكم أن ما تفعلونه من جرائم إنسانية وفساد منقطع النظير ما هي إلا إرهاصات تعجل بظهور مهديكم الخرافي المسردب..
أيها الشيعة: صدقتكم الأكاذيب والخرافات
وكذبتم الحقائق التي ورثتموها كابرا عن كابر والأنكى من ذلك ما زلتم مصرين ان تورثوها لمن يأتي بعدكم من أبناء وأحفاد ليكونوا مثلكم أداة حربا في يد الملالي في إيران..
أيها الشيعة: أهل السُنّة والجماعة ليسوا (يزيديين) ولكن أنتم أيضا لستم (حسينيين) بل قطيع بشري أعمى البصر والبصيرة يُساق الى مقصلة فارسية-مجوسية تكونون فيها قتلة ومقتولين ضحايا وجلادين،فإلى متى تقبلون أن تحارب بكم إيران؟..
*أيها الشيعة: إيران كما أسلفت أعلاه تُحارب بكم وتحاربكم في بالوقت نفسه وذلك عندما
حولتكم الى فئة منبوذة مكروهة، حتى كاد هذا التحويل يستدرج السواد الأعظم منا الى
الإستعانة حتى بالشيطان للتخلص منكم وهذا لعمري بانت تلاميحه في كل مأزق تدخلون فيه،وعلى قاعدة صديقك من صدقك لا من صَدّقك،إنتصرت إيران بحربها عليكم عندما حولتكم الى فئة منبوذة في بيئتكم الوطنية والعربية والإسلامية،وبالتالي
لا تتعجبوا ولا تستغربوا عندما تسمعون من البعض منا ومنكم أحيان كلاما يساوي بينكم
وبين العدو الإسرائيلي، ولا تندهشون من مقولة (اللهم اضرب الظالمين بالظالمي وأخرجنا منها سالمين) لأن إيران بحربها عليكم جعلتكم ظالمين وقتلة ومفسدين لتصبحوا (جرثومة) وبائية الكل يسعى للتخلص منها حتى ولو بلقاح صهيوني!!..
أيها الشيعة:الخميني لا يملك مفاتيح الجنة
ليدخلكم إليها، ولكنه يملك مفاتيح القبور ليدخلكم إليها،و خامنئي كذلك،وبالتالي عليكم بالأمس قبل الغد أن تعودوا الى رشدكم لا الى مرشدكم وذلك رحمة بكم ورحمة بنا،وصدقوني لا أدعوكم الى ترك دينكم،ولكن أدعوكم الى عدم تصديق مراجعكم الدينية على الأقل حتى لا تدفعوا الثمن أكثر مما تدفعونهم اليوم،وأن لا تكونوا قتلة تحاربون عن إيران
ولا تكونوا ضحايا لحرب تخوضها إيران ضدكم ..



