سياسةعربي ودولي

الدكتور علي القره داغي: رؤية التأثير الإيجابي على الناس كانت دائماً ما تحفزني على الاستمرار

حل رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين فضيلة الشيخ علي القره داغي ضيفًا مميزًا في برنامج “السلام عليكم” الصباحي على قناة الهجرة الماليزية، وذلك بمناسبة حصوله على جائزة الهجرة النبوية لسنة 1446هـ من ملك ماليزيا.

وعبّر الدكتور علي قره داغي عن شعوره العميق بالفخر والامتنان عند استلامه الجائزة وقال:

“هذه الجائزة ليست فقط تكريماً لي، بل هي اعتراف بالجهود المبذولة من قبلي ومن قبل جميع من دعموني وساعدوني في مسيرتي لنشر الوعي الديني وتعزيز القيم الإسلامية. وكما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: ‘من لا يشكر الناس لا يشكر الله’، أود أن أشكر سعادة وزير الشؤون الدينية الماليزي السيناتور داتو الدكتور محمد نعيم مختار ومعالي رئيس وزراء ماليزيا داتو سيري أنور إبراهيم والملك الماليزي السلطان إبراهيم إسكندر، وكذلك أشكر الشعب الماليزي أيضاً.”

وحول المجهودات التي قام بها للحصول على هذه الجائزة، أوضح الدكتور القره داغي قائلا:

“لقد كان هناك الكثير من العمل والتفاني قضيت سنوات في التعليم والدعوة، وشاركت في العديد من المشاريع الاجتماعية والدينية التي تهدف إلى تحسين المجتمع وتعزيز الفهم الصحيح للإسلام. بالإضافة إلى ذلك، قمت بتأليف 65 كتابا في الاقتصاد الإسلامي وأصول الفقه والمقاصد الإسلامية. كانت هذه الجهود تتطلب الكثير من التضحية والتفاني، لكن رؤية تأثيرها الإيجابي على الناس كانت دائماً ما تحفزني على الاستمرار.”

وأشار الدكتور القره داغي حول مسيرته العلمية إلى أنه بدأ رحلته العلمية منذ سن مبكرة حيث تلقى تعليمه الأساسي عند خاله وعمه من العلماء لينتقل فيما بعد إلى جامعة الإمام الأعظم في بغداد ومن ثم إلى جامعة الأزهر في مصر حيث حصل على الدكتوراه في الشريعة والقانون بدرجة امتياز . وشارك خلال مسيرتي الأكاديمية في العديد من المؤتمرات الدولية وقدم أبحاثًا علمية حول الاقتصاد الإسلامي والمقاصد الشرعية، مما ساهم في توسيع آفاق معرفته وتعميق فهمه للقضايا المعاصرة.”

كما تناولت المقابلة بعض الأسئلة حول المجتمع المدني، حيث قال الدكتور القره داغي: “المجتمع المدني له دور حيوي في بناء الأمة. من خلال المشاركة في المبادرات الخيرية والتعليمية، يمكننا تحقيق تغيير إيجابي ومستدام. نحن بحاجة إلى تشجيع الأفراد على الانخراط في الأنشطة والعمل معاً من أجل مجتمع أفضل وأكثر تناغمًا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى