مقالات

“نصيحة لبهاء الحريري:سعيك غثاء لا زبد فيه”

كتب حميد خالد رمضان لقلم سياسي:

تابعنا لقاءات بهاء الحريري مع وفود أمت منتجع الميرامار في طرابلس بجدية كي نحكم بموضوعية على ما خرجت به الآن من نتائج رمادية لايبنى عليها لاإيجابا ولا سلبا..

بداية كل من إلتقاهم بهاء الحريري وجوه معروفة بالإسم والشهرة والعنوان لدى كل من تعاطى الشأن العام في

طرابلس ومعروفة أيضا من أهل طرابلس،لأن تلك الوجوه بسوادها الأعظم إعتادت ذلك طمعا بمال او وظيفة او خدمات شخصية،وبالتالي ليس بجديد أن يطرقوا باب بهاء الحريري،لأنهم طرقوا أبواب كل من يملك أموالا وسلطة بدءا من رفيق الحريري،ونجيب ميقاتي ومحمد الصفدي وأشرف ريفي وفيصل كرامي وسعد الحريري،وصولا الى طرق أبواب سفارات عربية وأجنبية،وبالتالي وبكل أسف سيصل بهاء الحريري(أسد السُنّة-دولة الإنقاذ)الى نتيجة مؤكدة أن سعيه غثاء لا زبد فيه،لا سوء ظن فيه،ولكن لسوء ظن فيمن ورد على نهره من عطاش لا ترويهم إلا الورقة الخضراء

وهذا التحليل لم يأتي لأننا غيرنا رأينا السياسي فيه،بل لأن جل من يقابلهم قابلهم أخيه سعد الحريري،وهتافهم المعهود بتسبيح أي كان وسيلة مقززة مقرفة لملئ جيوبهم مالا و(كروشهم) سمكا وشيش طاووقا،مع أنك يا(بهاء الخير)تعشق المنقوشة العكارية زعتر وجبنا وأريشا وشنكليشا،وهذا كلامك الذي قلته من شهور خلت..

*ايها البهاء لا تكبر الحجر لأن من كان قبلك أشطر،ولا تعد بما أنت لست بقادر على الوفاء به،ولا يأخذك طموحك الى الهاوية جراء سماعك لبعض من عبارات المديح المزيف من ألسنة إعتادت ترداد ذلك لكل من هب ودب..

*أي البهاء ذكرني مستشارك(شادي مارون)بمستشار أخيك سعد(غطاس خوري)وذكرتني بطانتك ببطانة أخيك سعد أيضا،التي أوصلته الى الإفلاس المالي والسياسي،مع فارق يؤخذ بعين الإعتبار بأنك حريص على مالك،فياليتك تكون حريص على سمعتك الشخصية أيضا حتى لا تصاب بجلطة(إعتكافية)كالتي ألمت بأخيك والى الآن لم يشفى من تداعياتها ..

*أيها البهاء، يقال لا توصي حريص ولكن في مكان ما عندما تجتمع حول هذا الحريص حفنة مؤلفة من بطانة سوء وحملة مباخر وماسحي جوخ ستزل رجله غصبا عنه وهذا الغصب عاقبته وخيمة،وياليتك تأخذ العبرة من أخيك(سعد)وهذا الكلام كتبته لجريدة المستقبل جريدة أبيك وأخيك،ولكن رفضوا أن ينشروه،ولكي أكون صادقا مع قرائي الأعزاء وهذا ديدباني دائما سأعيد

بإختصار ما كتبته لأخيك المعتكف:حذار

ثم حذار من أن يجتمع حولك بطانة سوء،وحملة مباخر،وماسحي جوخ،لأن ما إجتمع هذا الثلاثي حول مسؤول إلا وكان فيه مصرعه السياسي..

*ايها البهاء سأفشي لك سرا،أنه في أحد المرات طلب مني منسق تيار المستقبل في الشمال حينذاك، أن أكتب ملاحظاتي  على سلوك تيار المستقبل السياسي والشعبي والتنظيمي،وفعلا كتبته وكان بعنوان(تيار المستقبل و الخوف من الصعود الى الهاوية)وسلمته باليد الى ابن العمة بهية(نادر الحريري)وبعد مغادرتي اوتيل كوالتي آن بدقائق هاتفتي أحدهم قائلا لي:تقريرك رماه نادر

بسلة(الزبالة)..

*أيها البهاء القادم إلينا بمشروع يلزمه دول لتنفيذه،تواضع قليلا هذا أولا،وأما ثانيا فتعقل وتروى في إطلاق الوعود والعهود،وليكن عقلك(فلتر) يميز بين غث المادحين،وزبد الناصحين حتى لا يمتلئ رأس ببخار الغرور لأن الغرور قاتل الرجال،ونصحيتي لك بدون جمل ولا سمك ولا شيش طاوورق،أن تزن الأمور بميزان الذهب،لأنك لو لم تفعل ذلك ستكون ثاني إثنين للذي ذهب قبلك وهذا ما لا نتمناه لك ولغيرك،ولا تركن لحفنة جمعتها حولك كانت سابقا حول غيرك وستكون لاحقا حول غيرك أيضا،لأنهم بضاعة مجزاة تُشترى بثمن بخس في أي سوق نخاسة سياسية ومالية جديد،واني

أحذرك للمرة الألف من أن تعود(بخفي حنين)عندها لا ينفع الندم ..

ألا إني بلغت بهاء الحريري بما أشعر به

من خوف على نهاية سيصل إليها لا تسر صديق ولا عدو..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى