د. علي القره داغي يوجه رسالة مؤثرة إلى جنوب إفريقيا.. نموذج للأمن والعدل

أشاد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بالدور الكبير الذي تلعبه جنوب إفريقيا في نصرة القضية الفلسطينية.
وبعث رئيس الاتحاد الدكتور علي القره داغي رسالة مؤثرة إلى رئيس جنوب إفريقيا سيريل رامافوزا عبر فيها عن امتنانه العميق لدولة جنوب إفريقيا قيادةً وشعباً، ومستعرضاً موقفها الثابت والمبدئي في دعم القضية الفلسطينية.
وثمن د. القره داغي بالموقف الشجاع الذي اتخذته دولة جنوب إفريقيا بخصوص إحالة قضية الإبادة والعدوان على غزة إلى محكمة العدل الدولية، والذي أسهم في تسليط الضوء على الظلم والمعاناة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، مؤكداً أن هذا الجهد يجب أن يستمر ولا يُترك للتحريف أو النسيان.
وأشار الشيخ القره داغي في رسالته إلى التحول الرائع الذي شهدته البلاد لتصبح نموذجاً للأمن والسلام والحرية والديمقراطية، بعد أن كانت مرتعا للاستباد والظلم، مؤكدا أن هذا التحول يُعد مصدر فخر واعتزاز لكل من يسعى لتحقيق العدالة في العالم.
كما خصّ د. القره داغي الرئيس سيريل رامافوزا ووزيرة الخارجية ناليدي باندور بالشكر لدورهما في إشعال منارة الأمل والإيمان بالقضايا العادلة. وأكد أن هذا الثبات في وجه التهديدات والانتقادات يعكس شجاعة منقطعة النظير ويعبر عن موقف أخلاقي نبيل.
وختم د. القره داغي رسالته بدعوة الأمة العالمية إلى الاتحاد من أجل الدفاع عن مكتسبات محكمة العدل الدولية وحشد المساعدات الإنسانية للفلسطينيين، مستشهداً بآية قرآنية تدعو للتعاون على البر والتقوى. كما ناشد حكومة جنوب إفريقيا والحزب الحاكم بالبقاء صامدين في موقفهم حتى يتحقق السلام العادل في فلسطين.
ومن الجدير بالذكر أن خطاب رئيس الاتحاد وُضع في لوحة زجاجية قُدمت كهدية إلى فخامة رئيس جنوب إفريقيا، وتمت قراءة الرسالة له باللغة الإنجليزية.



