سياسةمحلي

وزير التربية يشكر اليابان

رعى وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الاعمال عباس الحلبي، حفلة إختتام اللقاءات التثقيفية لمديري المدارس حول القيادة ووضع خطة للمدرسة، وذلك في إطار خطة التطوير المدرسي SIP ، بالتعاون مع الوكالة اليابانية للتعاون الدولي jica ممثلة بالسيدة زينة خلف.

وقد أقيمت الحفلة في قاعة المسرح بوزارة التربية، في حضور رئيسة المركز التربوي للبحوث والإنماء البروفيسورة هيام إسحق ، مديرة المديرية الإدارية المشتركة سلام يونس، مدير التعليم الأساسي جورج داوود، رئيسة المصلحة الثقافية والفنون الجميلة صونيا خوري ، وجمع من رؤساء الوحدات في الوزارة والمركز التربوي والمديرين المشاركين والجمعية المنظمة للحفلة.

وقال الحلبي في كلمة: “أرحب بكم في وزارة التربية والتعليم العالي في اختتام هذه الدورة التثقيفية التي تهدف إلى مساعدة المديرين في وضع خطة تطوير فعالة للمدارس وتطبيق نموذج القيادة، ضمن بيئة مدرسية مناسبة للتعليم، وأغتنم هذه المناسبة للتوجه بالشكر والتقدير إلى وكالة جايكا اليابانية، ومن خلالها إلى السفارة اليابانية في لبنان والحكومة اليابانية، وذلك على مسار طويل من دعم التربية وتأمين حاجات عدة ومتنوعة للمدارس الرسمية”.

وأضاف: “كما اوجه تحية التقدير إلى المستشارة الدكتورة رامونا الدنف التي تواصلت مع الوزارة والوكالة ونتج من ذلك استفادة نحو 150 مدير مدرسة رسمية من هذه الورشة التثقيفية حول القيادة المدرسية التي هي في أساس كل نجاح في الأداء المدرسي، وذلك انسجاما وتماشيا مع الخطة الخمسية لوزارة التربية والتعليم العالي التي تهدف إلى تحسين نواتج التعليم في لبنان وتطوير الأنظمة التعليمية بما يراعي أهداف التنمية المستدامة”.

وأوضح أن “اختيار المدير يجب أن يكون مستندا إلى قدراته الشخصية والعلمية واستعداده للتواصل والحوار مع المجتمع المحيط بالمدرسة، ويجب أن يتمكن المدير من وضع خطة فعالة لتطوير المدرسة، وجعلها مكانا يتمتع بالرفاهية مما يشكل بيئة مدرسية مناسبة للتعليم، إضافة إلى قدرته على المتابعة واستخدام التكنولوجيا الفعالة في الإدارة والتعليم والتطوير. ‏وبالتالي، فإن من الشروط الأساسية لأي مسؤول تربوي أو إداري أن يكون منخرطا في عملية تطوير ذاته ومستفيدا من الدورات المتاحة لهذه الغاية على غرار تلك التي يتولاها المركز التربوي للبحوث والإنماء الذي أناط به القانون رسميا مهام التدريب المستمر، وتشمل تدريباته أفراد الهيئة التعليمية والإدارية، لكي يرفع كل تربوي مستوى قدراته ومهاراته الشخصية والعملية، وليتمكن من قيادة هذه المؤسسة التربوية بنجاح”.

وأردف الحلبي: “لقد كانت للحكومة اليابانية عبر مؤسساتها، وفي مقدمها وكالة جايكا، مبادرات عدة، وزرنا مع سفير اليابان السابق مدارس رسمية عدة تم تجهيزها بألواح الطاقة الشمسية وتجهيزاتها، ونأمل في أن تستمر الدولة اليابانية في دعم التربية في لبنان، تكريسا للتواصل بين البلدين والشعبين وللقيم المشتركة والسعي المستمر نحو النهوض بالموارد البشرية وتحقيق الريادة من خلال التربية والتعليم”.

وحيا “بصورة خاصة المديرين الذين يتابعون ورشة التثقيف التي شملت ما يزيد عن 150 مدير مدرسة في منطقة بيروت وجبل لبنان”، وقال: “أشد على أيديهم لمتابعة قيادة مدارسهم في أصعب الظروف، حرصا على المسؤولية الوطنية والتربوية التي يحملونها على عاتقهم بألا يتوقف التعليم وبناء الموارد البشرية مهما كانت الظروف”.

وختم الحلبي: “لا ننسى أن مديري مدارس المنطقة الجنوبية الحدودية هم في قلب المعاناة، لكنهم متمسكون برسالتهم، رغم الدمار والقصف وسقوط شهداء من بينهم ومن الأساتذة والتلاميذ، لكن املنا بالغد الأفضل هو القوة الدافعة للعمل والاستمرار في وجه عدو متوحش”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى