سياسةمحلي

كيف علّق قيومجيان على مبادرة الاعتدال الوطني؟

أمل رئيس جهاز العلاقات الخارجية في “القوات اللبنانية” الوزير السابق ريشار قيومجيان ان “تؤدي مبادرة الاعتدال الوطني إلى أمور إيجابية”، مشيراً إلى أنها تلتقي مع طرح “القوات اللبنانية”.

وأوضح قيومجيان، أن “هناك فريقاً يبتزّ اللبنانيين منذ عام ونصف العام ويقول لهم “إما مرشحي إما الفراغ”، مؤكداً أن هذا الأسلوب لن يمشي “قد ما عملوا تعطيل وفراغ”.

وتابع: “لن نقبل بمرشح يفرضه “حزب الله” على اللبنانيين. قناعة المعارضة هي أن الحوار الفضفاض لن يؤدي إلى انتخاب رئيس للجمهورية وما يعرضه نواب “الاعتدال الوطني” يقوم على أنه إن لم نتفق على اسم محدد نذهب إلى جلسات انتخابية التزاماً بالدستور اللبناني وليفز من يفوز. وتوجه الاعتدال الوطني هذا يلتقي مع توجّهنا”.

وكرّر قيومجيان ترحيب “القوات” بالحوار المنتج والجدي الذي قد يؤدي إلى انتخاب رئيس، آملاً أن “تصفّى النيات ومشيراً الى توجّه إيجابي في هذا الملف ورئيس الجمهورية هو موقع محوري في الحياة السياسية في لبنان”.

وأضاف: “لا شك أن رغبة اللجنة الخماسية وكل المراجع الدولية هي انتخاب رئيس للجمهورية لأنهم يعتبرون أن إعادة بناء السلطة في لبنان تبدأ عبر انتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل حكومة وخطة نهوض وخطة تعافي اقتصادي وغيرها. بالتالي كل حركة الموفدين تتحدث عن الملف الرئاسي وبالتالي اتجاه الدول الخارجية هو انتخاب رئيس للجمهورية”.

ولفت إلى أن “هناك مسؤولية على رئيس مجلس النواب نبيه بري أن يلتزم بالمسار الذي طرحه الاعتدال الوطني، مؤكداً أن الوصول إلى أسماء كخيار ثالث ممكن والامر يخضع للمشاورات وإذا حصل توافق على قائد الجيش لا فيتو عليه ولا اعتراض على شخصه وقد يكون أحد الخيارات الثالثة وبالتالي المهم أن نبدأ بالعملية وإعادة دور المجلس النيابي”.

وأردف: “نحن ضد التشريع في ظل غياب رئيس للجمهورية ولكن طرأ ملف قيادة الجيش ومن الطبيعي أن نحضر الجلسة وتقدمنا باقتراح قانون للتمديد لقائد الجيش”.

وأكد أن “الحل الوحيد لمشكلة الإدارة والتضخم والموظفين غير الكفوئين فيها هو من خلال اللامركزية ومن ضمن خطة إصلاح شاملة إقتصادية مالية وذلك يتطلب نيات صافية وعدم “تناتش” الوظائف وما تعطينا إياه الدولة”.

وشدد قيومجيان على أن “فرنسا لديها دور معين تلعبه في الشرق الأوسط ولكن بما خص الموفدين في لبنان، فرنسا تحمل رسالة أساسية وهي إما الحل الدبلوماسي في الجنوب وتطبيق القرار 1701 إما الحل سيكون بالقوة وهذا ما يقولوه الفرنسيون بشكل جدي وعلى اللبنانيين أن يدركوا أن هذا الكلام جدي”.

واستذكر قيومجيان “الشهداء الذين سقطوا على مذبح الرب جراء إنفجار كنيسة سيدة النجاة الذي تصادف ذكراه غداً وتعني لنا وللبنانيين السيادين الكثير. العبرة هي انه رغم مرحلة الاضطهاد والقمع الطويلة فإن الارادة والعزم والتسلح بالحق تنتصر على الصعوبات مهما إشتدت”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى