محلي

المرتضى تابع التحضيرات لفعالية طرابلس عاصمة للثقافة العربية

إستقبل وزير الثقافة في حكومة تصريف الاعمال القاضي محمد وسام المرتضى في مكتبه في المكتبة الوطنية – الصنائع الملحق الثقافي الروسي اندريه دفورنيكوف، حيث جرى التشاور في عدد من الشؤون الثقافية ذات الاهتمام المشترك إضافة الى تطوير وآلية التعاون بين البلدين في القطاع الثقافي ككل”.

كما تطرق اللقاء الى مشاركة روسيا في عدد من النشاطات، ضمن فعالية طرابلس عاصمة للثقافة العربية للعام 2024.

وإلتقى المرتضى الفنان التشكيلي فؤاد شهاب. وكانت مناسبة تم خلالهاالبحث في أمور متعلقة بالفن التشكيلي ودوره في التعبير عن الواقع السياسي والاجتماعي.

وعرض شهاب على الوزير مشروع رسم جدارية دعما لما يجري في غزة بدعم من مجموعة متحف فرحات على أن يتم تنفيذها ضمن فعالية طرابلس. كما تم الاتفاق ولمناسبة إعلان طرابلس عاصمة للثقافة العربية للعام الحالي، الإحتفال بالعيد الوطني للفن التشكيلي في لبنان هذا العام في طرابلس.

كما استقبل المرتضى رئيس مركز لبنان للعمل التطوعي الدكتور محمد علي جنون الذي أطلعه على التحضيرات الجارية لاقامة المؤتمر العربي لنشر ثقافة التطوع في دورته ال12 تحت عنوان “أطر استدامة وتنمية العمل التطوعي “24-28 نيسان المقبل.

وسيتخلل المؤتمر يوم ثقافي في مدينة طرابلس ضمن الفعاليات. وتم الاتفاق على زيارة ميدانية للمواقع التراثية والاثرية في مدينة طرابلس واقامة سمبوزيوم لعدد من الفنانين التشكيليين ومحاضرات تثقيفية من وحي عنوان المؤتمر.

واعرب الوزير المرتضى عن تقديره لما يقوم به المركز للتوعية على العمل التطوعي وأهميته في المجتمع.

واستقبل وزير الثقافة وفدا من جمعية المكتبات اللبنانية برئاسة رئيسة الجمعية بسمة شباني وعضوية كل من أمينة سر الجمعية السيدة ردينة شجاع وعضوية السيدة فاطمة شرف الدين ممثلة لبنان لدى الإتحاد الدولي لجمعيات المكتبات (إفلا الشرق الأوسط وشمالي أفريقيا).

وسلمت رئيسة الجمعية الوزير المرتضى دعوة لحضور مؤتمر حول “المكتبات والحفظ الرقمي للتراث الثقافي” الذي سيعقد في الفترة ما بين 14-17 أيار/ مايو 2024 في مقر الاسكوا في بيروت مع التمني ان يكون برعايته وحضوره في بيروت .

وقد وافق الوزير على حضور المؤتمر ورعايته مقترحا اختتامه في طرابلس .كما أعرب عن استعداد الوزراة المشاركة في نشاطات المؤتمر عبر تقديم مشروع رقمنة القطع الفنية التي تقوم به الوزارة بالتعاون مع متحف بيروت للفنون (BEMA).

كما تطرقت رئيسة الجمعية إلى موضوع تفعيل فهرس المكتبة الوطنية عبر توفير الكهرباء بشكل دائم للسرفر مما يتيح إمكانية البحث في فهرس المكتبة على الويب ( OPAC) وقد وعد الوزير بتأمين الخدمة للمكتبة لاستفادة الجمهور من كنوز المكتبة المخزنة على الرفوف والتي لا يمكن استرجاعها إلا عبر فهرس المكتبة الإلكتروني والذي يتطلب توفير الكهرباء والانترنت.

كما طلبت رئيسة الجمعية ان تستضيف المكتبة الوطنية أرشيف جمعية المكتبات اللبنانية في مقرها في الصنائع كما كانت الحال عندما كان مقر المكتبة في مجلس النواب في ساحة النجمة سابقا. فوافق الوزير على طلبها.

وتطرقت السيدة شرف الدين للحديث عن التقرير الوطني للبنان بما يتعلق بأهداف التنمية المستدامة الذي تضطلع به لجنة خاصة في لبنان ( Sustainable Development Goals (SDG)) وهذا التقرير بالغ الاهمية لأن كلا من الأمم المتحدة والإتحاد الدولي لجمعيات المكتبات يعتبره سجلا لنشاطات لبنان في مجال التنمية المستدامة.

وقد أجرى الوزير إتصالا بوزارة التنمية التنمية الاجتماعية التي سيفاتحها بهذا التقرير. وأما بالنسبة لرعاية قطاع المكتبات الذي تضطلع به وزارة الثقافة فقد أكد انه سيهتم بهذا القطاع الذي هو جزء لا يتجزأ من الثقافة في لبنان.واقترحت ممثلة لبنان لدى الإتحاد الدولي لجمعيات المكتبات ( إفلا) أن تدعم الوزارة والجامعة اللبنانية تدريس علم المعلومات والمكتبات وحصول كلية الاعلام على (Accreditation) مما يجعل لبنان قبلة للطلاب العرب للتخصص في علم المعلومات والمكتبات في كلية الإعلام، وعلى الفوز اتصل الوزير بمكتب رئيس الجامعة اللبنانية وحدد موعدا لجمعية المكتبات لمقاربة هذا الموضوع لدى رئيس الجامعة.

كما طرحت رئيسة الجمعية موضوع حفظ التراث الثقافي عبر الاهتمام بأرشيف جبل لبنان الموجود في مقر مركز المحفوظات اللبنانية (الأرشيف الوطني) في البيكادلي، على أن يقوم طلاب كلية الإعلام في الجامعة اللبنانية بالعمل على هذا الارشيف كجزء من مشاريع التخرج للطلاب.

وستقوم رئيسة الجمعية بصفتها أستاذة في كلية الإعلام بالتنسيق مع رئيسة قسم إدارة المعلومات للشروع بهذا النشاط. وقد اتصل الوزير بالمسؤولة عن الأرشيف الوطني في رئاسة الحكومة للتنسيق معها في هذا الموضوع من أجل القيام بعمليات توثيق الارشيف من أجل حفظ التراث الوطني للبنان.

كما تم التطرق الى موضوع رعاية الوزارة للمكتبات العامة التابعة للبلديات (CLAC) والاهتمام بأرشيفها الموجود في مقر قصر اليونسكو من أجل إعادة تنشيط المكتبات وتنشيط المطالعة مما يدعم النشاط الثقافي. مثال عن هذه المكتبات المكتبة البلدية لسن الفيل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى