محلي

استهداف منزل فهمي “بروفة” وأكثر

جاء في “المركزية”

:القضية اللبنانية المستمرة في التعقيد والتأزم لن تنتهي مع اعلان الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري اعتذاره عن عدم التأليف على ما جرى أمس اثر زيارته القصر الجمهوري ولقائه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، انما هي قد تعرف فصلا اخر من الفصول المؤلمة التي تشهدها البلاد منذ أندلاع ثورة السابع عشر من تشرين التي نادت برحيل اركان السلطة الحاكمة والمتحكمة بالقرار والمسؤولة عن الدرك الخطير الذي بلغته البلاد سياسيا وماليا ومعيشيا.وما شهدته شوارع بيروت والطرقات الرئيسية ليلا من قطع واقفال بالسواتر الترابية وقبله منزل وزير الداخلية في حكومة تصريف الاعمال محمد فهمي من أعمال شغب وتعديات على عناصر القوى الامنية المولجة الحماية ارتكبها مندسون في الوقفات الاحتجاجية ، وسابقا لاهالي شهداء وجرحى أنفجار مرفأ بيروت لعدم رفع الحصانات،  ليس سوى “بروفة”ومشهد من سيناريو الفلتان الذي ستعيشه الارض التي باتت مهيأة لهذه المشهدية المؤلمة في ظل  تصاعد التحركات المطلبية نتيجة الارتفاع الجنوني لسعر صرف الدولار والانقطاع المتواصل لمقومات الحياة من كهرباء وماء ومحروقات ودواء من جهة  وتنامي التنظيمات المتطرفة وجماعات التخريب الحاضرة لتنفيذ رغبات واجندات خارجية تلاقي المخططات المرسومة للمنطقة لقيام كيانات ومجموعات متناحرة من جهة ثانية.وتقول اوساط عليمة أن استهداف منزل الوزير فهمي على غرار ما جرى منذ ايام ينطوي على أكثر من رسالة اراد الضالعون في الازمة اللبنانية ايصالها ومنها :

اولا: النيل من مقام  مرجعية أمنية  هي وزير الداخلية وضرب هيبة القوى الامنية وشل دورها في المرحلة المقبلة التي تتجه اليها الارض بفعل انسداد الافقين السياسي والمعيشي وما قد ينجم عنهما من تحركات أحتجاجية.

ثانيا: اعلام أهل السلطة والمسؤولين ان هز مراكز وعروش المتحكمين بأمور البلاد لم يعد امرا صعبا ومستحيلا خصوصا بعدما نجحت تحركات الارض في اليومين المنصرمين وسابقا من خلال ذوي ضحايا انفحار المرفأ في الوصول الى العديد من المقرات الرسمية وتهديدها .وتبعا لذلك، تدعو الاوساط القيادات السياسية في البلاد الى استدراك الوضع قبل فوات الاوان وتفلت الامور من عقالها، فالمسار الحكومي ان لم يبلغ نهايته السعيدة في وقت غير بعيد ستشهد البلاد سيناريو لن تحمد عقباه والآتي اعظم.

قسم التحرير

التحرير في موقع قلم سياسي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى