سياسة

السنيورة: إطلاق الصواريح مخالف للقرار 1701 ولبنان الآن لا يتحمّل أي صدمات جديدة


اعتبر الرئيس فؤاد السنيورة في حوار تلفزيوني، أنَّ «ما يجري في القدس وفي المسجد الأقصى بالذات من اقتحام مستمر من قبل المستوطنين الإسرائيليين، بحماية صارخة من الشرطة الإسرائيلية أمر مرفوض ومُدان وينبغي أن يصار إلى الردّ عليه من خلال مواقف عربية قوية وجامعة (…)». ورأى أن «كل أمر أو موقف يمكن أن يتخذ من أجل الردّ على إسرائيل بهدف ردعها يجب درسه لمعرفة كلفته ومخاطره من جهة أولى، وكذلك مردوده السياسي والعملي من جهة ثانية، لا سيما لجهة تحديد تأثيراته وانعكاساته على الوضع اللبناني، ومن ثم أيضاً لمعرفة تأثيراته على وضع مدينة القدس والمسجد الأقصى».

ورأى أن «استعمال لبنان كمنصة لإطلاق الصواريخ وبعث الرسائل إلى إسرائيل، أو الإيحاء بخطوة توحيد الجبهات ضد إسرائيل، وذلك في أمر لم يستشر به لبنان ولا الحكومة اللبنانية ولا يوافق عليه اللبنانيون «، معربا عن اعتقاده «أنّ لبنان لا يستطيع أن يكون من جديد مكاناً لإرسال هذه الرسائل ولا أن يكون منصةً لعملية التصعيد هذه من خلال إطلاق هذه الصواريخ الى الأراضي الفلسطينية المحتلة (…)».

واعتبر السنيورة «إنَّ إطلاق هذه الصواريخ مخالف للقرار 1701، وهو ما سوف يُعرِّض لبنان لمخاطر كبيرة، والتي لها تداعياتها الخطيرة على السلم الأهلي اللبناني بسبب الانقسام الكبير في لبنان بشأن استخدام لبنان من جديد كمنصة، وكذلك تداعياتها الخطيرة على الوضع اللبناني الهش، وبسبب ما يعانيه لبنان من انهيارات وإشكالات خطيرة في الوقت الحاضر. ومن المعروف أنّ لبنان الآن لا يتحمّل أي صدمات جديدة (…)».

أضاف: «الكل يعرف أننا في لبنان ، وحتى الآن لا نستطيع ان ننتخب رئيس جمهورية فكيف لنا ان نتحمل التداعيات السلبية والخطيرة التي يمكن أن تنتج عن هذا التصرف اللامسؤول (…)».

واكد السنيورة أن «اللبنانيين بأكثريتهم لا يريدون أن يتعرض لبنان لهذه المخاطر الشديدة، ولاسيما أن لبنان الآن يمر بمرحلة صعبة، والأوضاع فيه دقيقة جدا وهشة (…)».

المصدر
الشرق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى