سياسة

السياسية اللبنانية …

قرارات مِفصلية داخليةٌ لبنانية قرارات شجبٍ أو تأييدٍ لبنانية مقرراتٌ حكومية لبنانية تحالُفاتٌ لبنانية لبنانية تسويةُ خِلافاتٍ لبنانية لبنانية أو تأجُيها كل هذه يتخِذُها لبنانيون ولكن مُتَخِذوها يستوحونها مِن عن النوتاتِ الموجودة أمامهم فكما القرار الخارجي سيكون قرار الفريق فعبرَ هذه النوتَةِ الخارجية تدور عجلة الدولة . وكَثرةُ هم الدول الذين يُحَرِكون السُلُمَ الموسيقي لهذه النوتة. دولٌ أصغَر قريةٍ نائيةٍ فيهم تكبرُ هذا البلد 20 ضعفاً .فهل للبنان هذا الدورُ الريادي دولياً لتتقاتل عليه الدول ؟ أم هو ذاك البلدُ الصغير الجار الإستراتيجي الذي يجِبُ حفظ أمنِه وسلامِه ليُحفَظَ جيرانُه فقط ؟ أم أن لبنان هو ذاك المسرح الذي تعرض كل دولة على خشبته مقوماتِ قواها لتثبت للآخر أنها صاحِبة القرار واللاعِب الأمهر دولياً ؟ مررنا بسنواتِ حربٍ طويلة لم يكن قرارُنا لنا يوماً فتقاتلنا وتخاصمنا وماتَ الكثيرُ مِنا وإشتُشهِدَ الكثيرُ أيضاً ولم نتعلم مِن تلك الحرب أننا يجِبُ أن نضع أيدينا بقوة وثبات لهذا البلد ، نأخُذُ مِن الطامحين لسيادتِهِ المعنويةِ ما يفيدُنا جميعاً وما يزيد مِن لُحمَتِنا ، لا ما يزيدُ مِن تشتُتِنا ونبقى محافظين على إستقلالية قرارِه .لم نتعلم ولن نتعلم فما دامت النوتة الموسيقية أمام المايسترو خارجية التشكيل الموسيقي سيبقى اللبناني راقِصاً على أنغامٍ غريبة .والى أن يقرِرَ المايسترو عزفَ نوتَةٍ لبنانية موحدة للبنان أسأل الله البقاء والسلام

محمد صابونجي

محمد طه صابونجي

رئيس تحرير موقع قلم سياسي ماجستير صحافة و إعلام عضو بيت الإعلاميين العرب في تركيا آرائي تعنيني ولا تُلزِمك فإما أن تقرأ وتناقش مع مراعاة أدب النقاش البناء أو لا تعلق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق