سياسة

اللواء القبضاي …

طوني صليبا مقالي اليوم ليس للإضاءة على المديرية العامة لجهاز أمن الدولة بقدرِ ما هو إضاءة على حُسن إختيار فخامة رئيس الجمهورية ودولة رئيس مجلس الوزراء لضباطٍ إستحقو مراكِزاً أمنية مِفصليةً في الدولة مِنهم اللواء طوني صليبا …حمل طوني صليبا رُتبة لواء فكان لواءً في إعادة إحياء دور أمن الدولة الفعال وبأسس أمنية قانونية بعيدة عن تسييس هذا الجهاز مِن خلال السُلطَةِ الممنوحة له .لم يكن إعطاء لقب( اللواء القبضاي) مِن باب المجاملة فمن يعرِف طوني صليبا عن قُرب يعلم تماماً أن هذا اللقب يستحِقُه وبجدارة …سنواتٌ عشرٌ مرَّت عندما كنت عند الصديق العميد خالد الماردلي في المديرية العامة وتعرفتُ حينها على هذه الشخصية القاسية اللينة القريبة بإبتسامتها الحازِمة للقلب الوفيةُ لرفقاءِ الدرب والبعيدةُ جداً عن التعالي في التعاطي .بدأتِ الإصلاحات في المديرية تظهَرُ على العلن وعاد لها هيبتُها وبدأت الأقسام المعنية بالمواطن تتحول الى مديريات فاعِلة كمديرية أمن الإدارات العامة والمؤسسات بعدما كانت قِسماً …كما فُتِحَ بابُ التطوعِ للإناث مُعطياً بذلك للمرأة الحق في ممارسة دورها الوطني والأمني أسوة بالرَجل …لستُ بمعرِضِ تعدادِ الإنجازات الكثيرة ولكن لصديقٍ أعرِفُ تماماً قدراتِه وشخصيتِه أتوجَهُ اليه سائِلاً إياه فتحَ الأبوابِ كامِلة لطموحاتِه لكي يكون لنا مديرية نُفاخِر بها على غِرارِ الدول المتفاخِرة بأحدِ أهم أجهزتها …

محمد صابونجي

محمد طه صابونجي

رئيس تحرير موقع قلم سياسي ماجستير صحافة و إعلام عضو بيت الإعلاميين العرب في تركيا آرائي تعنيني ولا تُلزِمك فإما أن تقرأ وتناقش مع مراعاة أدب النقاش البناء أو لا تعلق

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى