سياسة

مارونيات …

مِن خلال الضباب الإنتخابي الذي لم تظهر بعد ملامِحُ المرشحين كما القوائم والتحالفات عبره تبقى هناك والى حين جلاء الصورة كاملة أسماءٌ مارونيةٌ لا عقائدية لا تحمِلُ فِكراً غير مقبول في المجتمع الشمالي والطرابلسي تحديداً لم تُحَدِد خياراتها وبرغم أن بعضَها لم يُطرَح بعد ،إلا أن الشارِعَ وناخبيه يطرحونها ومِن تلك الأسماء مع حفظ الألقاب : جان عبيد طوني ماروني سيمون سعادة جورج شبطيني فهل ستكون هذه الشخصيات الأربع مرشحة عن المقعد الماروني الوحيد في طرابلس ؟ كلنا يعرِف الوزير التاريخ والثقافة جان عبيد عميد هذا المقعد ولكن هل سيترشح الوزير عبيد ذو العلاقات الإقليمية والدولية عن المقعد الماروني وخاصة بعد شِبه إنطوائِه السياسي منذ إستشهاد الرئيس الرمز رفيق الحريري، أم سيُفسِحُ المجال أمام جيلٍ جديدٍ من المارونية الشابة العامِلة في الحقل العام منذ زمن فيكون العرابُ الماروني والمرجِع لأي مرشحٍ حالي أو نائبٍ مستقبلي يتم إنتخابه كالمرشح سيمون سعادة الميناوي القريب من الكاثوليك والسريان والأرثوذوكس والأرمن كما سُنَّةُ المدينة بعُلمائِها والذي يتمتع بمرونة التعاطي مع الجميع وخاصة بعد مطالبة مدينة الميناء بحقها بالتمثيل النيابي ؟ أو فارِسُ العهد طوني ماروني الذي ينشَطُ في المجتمعِ الطرابلسي حديثاً والناقِلُ لدوائِر القصر الجمهوري ولفخامة الرئيس أمور المواطنين المستعصية والتي لا تصِلُه والعمل على حلِها ؟أو جورج شبطيني الذي يقرر هذه الإنتخابات إكمال خوضِهِ المعركة حتى النهاية ؟ وإن قرر جان عبيد الترشح فأي لائِحَةِ ستحصُلُ على تلك القيمة الفكرية المضافةِ لها بين أفرادِها وهل سيستطيعُ حكيم السياسة المخضرم كسر طوقِ المنافسة الشابة والجلوس على المقعد ليكون المُشَرِعَ الماروني الشمالي في مجلس النواب ؟ أسئلة تُطرَح الى حين إنقشاع ضباب ما قبل الخبر اليقين والى ذلك الحين يبقى السؤال هل ستجري برغم كل التأكيدات الإنتخابات النيابية ؟

محمد صابونجي

محمد طه صابونجي

رئيس تحرير موقع قلم سياسي ماجستير صحافة و إعلام عضو بيت الإعلاميين العرب في تركيا آرائي تعنيني ولا تُلزِمك فإما أن تقرأ وتناقش مع مراعاة أدب النقاش البناء أو لا تعلق

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
إغلاق