محلي

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد ٤ تموز ٢٠٢١

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”
نهاية أسبوع هادئة تؤسس لمرحلة جديدة في الأسبوع الطالع. فرئيس الحكومة المكلف عاد إلى لبنان، ليواصل حسب المصادر المقربة منه، اتصالاته الهادفة إلى إيجاد مخرج للمأزق الحكومي. وهو سيلتقي لهذه الغاية رئيس مجلس النواب نبيه بري، ورؤساء الحكومة السابقين.
إذا لا لقاء مع رئيس الجمهورية حتى الآن على الأقل، ما يعني أن لا جديد على صعيد التأليف. في المقابل يبدو أن الحريري طوى، مرحليا، صفحة الإعتذار عن عدم تشكيل الحكومة. فعلام ما زال يراهن وخصوصا بعدما أضحى وحيدا، وخسر كل أوراقه الرابحة؟، إذ حتى فرنسا التي كانت مصرة عليه فقدت إصرارها، وهي في مرحلة البحث عن البدائل. فهل يثبت الحريري في موقعه كرئيس مكلف ويواصل اتصالاته عل وعسى، أم يهرب من الإستحقاقات المتوجبة عبر تشميع الخيط من جديد، والقيام برحلة ما إلى الخارج؟.
كل هذا يحصل، فيما البلد المنهك صار على آخر رمق، نتيجة أزماته الحياتية المعيشية. فهل هذه هي نهاية الشعب اللبناني، أن يبقى إلى ما شاء الله رهينة حكومة مستقيلة لا تريد أن تتحمل أي مسؤولية، ورئيس حكومة مكلف عالق بين الإعتذار الصعب والتأليف المستحيل؟.
في المواقف لفت اليوم موقف البطريرك الراعي، الذي كرر دعوته الى “الحياد الايجابي الناشط، والى مؤتمر دولي يخرج لبنان من أزمته المصيرية”. الموقف البطريركي ليس جديدا، لكن أهميته أنه يصدر بعد ثلاثة أيام على انتهاء لقاء روما الذي دعا اليه البابا فرنسيس. وهذا يعني ان رأس الكنيسة المارونية تلقى دعما بابويا لمواقفه.
أكثر من ذلك ثمة معلومات تؤكد أن الحبر الأعظم، والذي اعتبر القضية اللبنانية أمانة في عنقه، صار مقتنعا بأن لا خلاص للبنان إلا بالحياد وبمؤتمر دولي. من هنا فان الديبلوماسية الفاتيكانية ستبدأ من يوم غد حراكا منظما لحمل الدول المؤثرة في الواقع اللبناني على السير بهذين الطرحين.
في الأثناء، يتذكر لبنان اليوم جريمة المرفأ. فمنذ أحد عشر شهرا تماما، استكملت المنظومة الحاكمة جرائمها ضد اللبنانيين، فكان انفجار النيترات.الأهالي الذين تذكروا اليوم الجريمة، بدوا مرتاحين لسلسلة الادعاءات التي قام بها القاضي طارق البيطار بحق عدد من السياسيين والعسكريين والأمنيين.
في المقابل، يبدو واضحا أن أهل المنظومة بدأو يحاولون تفخيخ القرارات عبر التمترس وراء الشكليات والحصانات على أنواعها. فيا أهل المنظومة إعلموا جيدا أن الدم الذي أهرق والدمار الذي عم في الرابع من آب أسقطا كل الحصانات. فاخجلوا واصمتوا واذهبوا صاغرين الى التحقيق ثم الى المحاكمة، وأعلموا انكم، وإن تمكنتم من قتل الكثير من الناس والأحلام والطموحات، لكنكم ستظلون عاجزين عن قتل الحقيقة!.

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”
اليوم 4 تموز، يبدأ الشهر الثاني عشر على انفجار المرفأ، ويقترب كالسكين في جرح الرابع من آب حين دوى أكبر انفجار غير نووي في التاريخ، فدمر مرفا بيروت وأوقع أكثر من مئتي ضحية وآلاف الجرحى والمتضررين …
في الشهر الأخير من “سنة أولى انفجار”، المحقق العدلي القاضي طارق بيطار يسابق الوقت، صحيح أنه على الأرجح لن يقدم لأهالي الضحايا في ذكرى الإنفجار، ما يبرد قلوبهم المشتعلة، كما اشتعل المرفأ واحترق آباؤهم وأطفالهم وأحباءهم، وهو القرار الظني، لكن بالتأكيد سيكون اقترب من إنجاز كتابة هذا القرار الذي للتوصل إليه، وليأتي “مبكلا”.
قام بخطوة الإستدعاءات والإدعاءات والتي نزلت بردا وسلاما على أهالي الضحايا، وامتعاضا مكتوما لدى البعض، وإن كان هذا البعض لا يجرؤ على إخراج امتعاضه إلى العلن لأنه يدرك أنه سيكون في مواجهة الرأي العام، لأن قضية المرفأ أصبحت قضية رأي عام ولن يكون فيها أسباب تخفيفية أو أعذار أو تبريرات.
القاضي بيطار يأمل أن يتوصل إلى ما إذا كان الإنفجار سببه تفجير او إهمال، وفي الحالين من المسؤول؟، خصوصا أن نيترات الأمونيوم لم تنزل بالمظلة عشية الرابع من آب 2020، بل هي موجودة في المرفأ منذ العام 2013، أي منذ سبعة أعوام قبل انفجارها، فكيف تكون مفاجئة ومفاجأة؟.
الـ- LBCI ستباشر اعتبارا من اليوم، وصولا الى الرابع من آب المقبل عملية مواكبة لقضية المرفأ على كل المستويات، لئلا ينجح أحد في تحويلها إلى قضية منسية.
في ملف آخر، ولكن وبائي، المتحور الهندي لفيروس كورونا بدأ يسبب “وجع رأس” لكثير من دول العالم وبينهم لبنان، لكن مواجهته متوافرة وهي اللقاح ثم اللقاح ثم اللقاح.
حكوميا، لا جديد سوى أن الرئيس المكلف عاد إلى بيروت.

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”
وصل المتحور الهندي والرئيس المكلف سعد الحريري على متن انتشار واحد، يسابق الزمن الصحي والسياسي، فالدلتا أصبحت واقعا معطوفا على أسوأ كارثة صحية في المستشفيات وانقطاع المستلزمات واختفاء الدواء، أما المتحور السياسي فينبئ بإصابات غير شافية وعوارض اعتذارات.
ومع عودة الرئيس الحريري إلى بيروت، تبدأ طلائع الاجتماعات اعتبارا من هذا المساء في تنسيقيات عاملة على وساطة التأليف، وهذه الاجتماعات لن تغفل احتمالات توجه الحريري إلى الاعتذار، والبدء بالتنقيب عن اسم انتحاري بديل بموافقة الحريري نفسه، وذلك بعدما تعذر مسار التأليف للشهر التاسع على التوالي وارتطامه بتعطيل مصدره بعبدا ومتفرعاتها.
ولقيامة التأليف لم تنفع كل ضغوط العالم الدولية ووساطات أميركا وفرنسا وصلوات البابا فرنسيس، الذي أدخل اليوم إلى المستشفى لإجراء عملية جراحية، ربما لأن السياسيين اللبنانيين قد سلطوا شياطين دعواتهم عليه، واستمع القادة المحليون إلى صلوات البابا فرنسيس مع تأكيد رئيس الجمهورية ميشال عون أن اللبنانيين سيلاقون دعوة الحبر الأعظم إلى الإنقاذ، لكن كيف لهذه الملاقاة أن تحصل إذا كان الرئيس يمنع تأليف الحكومة، ويتحصن ببدعة حقوق المسيحيين التي أسندت إلى بابا روما مع طوائف مسيحية صلت في الأول من تموز على نية لبنان.
ومع هذا البلد، لا الكنيسة القريبة منحتنا الشفا ولا الكنائس البعيدة.. وعقدة التأليف تمضي في مسارها المتعطل إلى أن يتمكن عون وجبران، من إزاحة الرئيس المكلف عن شرعية تكليفه، ليدخل لبنان أزمة استشارات تمتد كطوابير المحطات والبقاء لله وحده..
في بلد تعطلت فيه لغة الكلام والتحاور وتقدمت عليه الأزمات المتفاقمة حياتيا، إذ أصبحت الأيام اللبنانية معاناة مستمرة.. وتفتح مع كل صباح على أزمة متحورة اجتماعيا.. وكل شيء يرتفع سعره إلا أسعار المسؤولين والقادة، الذين هبطت أسهمهم إلى مستويات دنيا.
وبعد المحطات.. تستعد الأفران لطوابير مماثلة، أما الأخطر فهو وضع المستشفيات والدواء والمستلزمات.. بحيث يتوقع الأطباء ألا يكون في مقدور المريض إجراء أي عملية بسبب فقدان “البنج”، ولفت في هذا الإطار تحذير لوزير الصحة السابق الدكتور محمد جواد خليفة عن فقدان كامل لمعظم الأدوية المرتبطة باستمرارية الحياة.
وشريان الحياة المتقطع بدأ يرمي بثقله على الطرقات، إذ دوت اليوم صرخة رفعها المواطن الطرابلسي بسام الصمدي، الذي لم يجد دواء لابنته بعدما عانت حرارة مرتفعة على مدى ستة أيام. وفي صرخات الشارع، لكن على ضفة المرفأ، فقد اختار ذوو الشهداء توجيه تبليغات شفهية إلى النواب، وقصدوا محيط مبنى المجلس دعما لقرار قاضي التحقيق طارق البيطار، على أن مسار التبليغات الرسمية لم يكن قد سلك طريقه بعد، في انتظار بداية الأسبوع.
واللغط الوحيد الذي نفته مصادر القاضي بيطار “للجديد” هو كل ما يتعلق بشائعات طالت المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، لناحية تورطه مع ضباط سوريين بصفقات تهريب الأمونيوم إلى سوريا أو لناحية الصكوك المالية. وقالت إن نسب هذه الشائعات إليه معيب ومسيء ومفبرك، وقد تحرك الوكيل القانوني لإبراهيم كريم بقرادوني على خط اتخاذ الخطوات القانونية، ولفصل الترويج السياسي عن التحقيقات القضائية التي ستسري على الجميع.

مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
الى متى سيتمكن اللبنانيون من الصمود، في خضم فصول كارثية متسارعة نحو الانهيار الشامل المدمر الى القعر، فالأزمات تتفاقم والعد التنازلي للانفجار الاجتماعي بدأ.
اللبنانيون يعيشون النكبة تلو الاخرى.. لا فيول، لا مازوت، لا بنزين، لا دواء، والاستشفاء مستعصي، ولا حياة لمن تنادي. فالطبقة السياسية عصية على كل النداءات الداخلية والخارجية لتأليف حكومة جديدة، وآخرها الكلام المدوي للبابا فرنسيس من حاضرة الفاتيكان، والذي قال عنه اليوم البطريرك الماروني من الديمان، إنه “يشكل لنا جميعا خريطة الطريق للخروج من مختلف الأزمات..
حكوميا، مع عودة الرئيس المكلف سعد الحريري من الخارج، ينتظر تبلور معطيات خصوصا وأن الرئيس نبيه بري متمسك بمبادرته.. وفي السياق أشار النائب قاسم هاشم “لتلفزيون لبنان” الى أن مبادرة بري تشكل الفرصة الأخيرة أمام اللبنانيين، وقد لاقت تأييدا محليا وعربيا ودوليا كونها تحاكي الأزمة من كل جوانبها، وتتضمن آلية لفك العقد التي تحول دون تأليف الحكومة..
وعن إمكان حصول خرق في الجدار الحكومي مع عودة الحريري، لفت هاشم إلى أننا في بلد المفاجآت “وقد يحصل أي معطى جديد، وأن قنوات الاتصالات بقيت مفتوحة بين القوى السياسية، ولكن لغاية اليوم الوضع الحكومي لا زال في دائرة المراوحة، والرئيس بري يلعب دور الاطفائي متخطيا اتهامات هذا الفريق او ذاك، فالمرحلة تتطلب الابتعاد عن كل ما يفرق”.
ووسط تحليق الدولار الجنوني والانشغال المقلق بمتحور “دلتا”، والدعوات للاقبال على التلقيح درءا لموجة جديدة من الوباء، أعلنت وزارة الصحة العامة في تقريرها اليومي، عن تسجيل 207 إصابات جديدة بفيروس كورونا، مع تسجيل حالتي وفاة..
وفي سياق اخر، لا تزال الملاحقات القضائية التي أصدرها القاضي طارق البيطار يتردد صداها، قبل شهر واحد بالتمام من الذكرى السنوية الأولى لانفجار مرفأ بيروت، وسط معلومات في الكواليس تشير الى احتمال صدور قرار ظني في عملية التفجير مطلع الخريف المقبل..
وفي هذا السياق، نفذ أهالي شهداء تفجير مرفأ بيروت وقفة أمام البوابة رقم 3 للمرفأ، واعتبر المتحدث باسم أهالي تفجير مرفأ بيروت في كلمة له، بأن “استدعاءات المحقق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت القاضي طارق بيطار، جاءت كضربة معلم بالشكل والمضمون، وأثلجت قلوب عوائل الشهداء”.

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”
لم يعد من الضروري تكرار لائحة أوجه الإنهيارات الاقتصادية والمالية والمعيشية والاجتماعية في لبنان.
في البلد المعذب.. حتى النفس بات مقطوعا عن اللبنانيين المدفوعين قهرا، ليكونوا عناصر في مشاهد البهدلة والإذلال أمام محطات المحروقات والصيدليات والمستشفيات والأفران والمصارف…
هذا الإنزلاق نحو كارثة إجتماعية يجري، فيما لا سلطة تنفيذية ترعى شؤون الشعب اليتيم وتخفف عنه أعباء الأزمات، وما أكثرها.
وحتى يكتمل المشهد، لم يكن ينقص لبنان سوى حلول المتحور الهندي (دلتا) ضيفا ثقيلا في ربوعه، مهددا الأمن الصحي.
في الشأن السياسي، إنسداد قاتل وإستعصاء دائم يحول دون تشكيل الحكومة، علما بأن القاصي والداني يعرف أن التشكيل هو باب الخروج من الجحيم اللبناني. على ضفاف هذا المشهد، كان تأكيد- لـ “تيار المستقبل” على ان العلاقة بين الرئيسين نبيه بري وسعد الحريري، هي خط أحمر.

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”
إنه الحلم اللبناني لعام الفين وواحد وعشرين: تفويل السيارة بنزين، أو العثور على واحد من أدوية مخفضات الحرارة، لطفل تخطت حرارته الأربعين.
لم تسترح عطلة نهاية الأسبوع من طوابير البنزين، ولم يفلح دولار 3900 في التخفيف من عبء الازمة، ولم تقفل الأسواق السوداء حنفياتها ولو للحظة واحدة، من أصغر تاجر الى أكبر شركة، فهل فعلا دخلت شركات عملاقة مستثمرة على ظهر المواطن، لتبيع المحروقات بالسوق السوداء، مستغلة الموسم السياحي؟.
رسميا دخل “دلتا” الساحة اللبنانية، فيروس كورونا المعزز بقدرة أكبر على الانتشار والفتك صار بيننا، في وقت يشهد القطاع الصحي مزيدا من التراجع بسبب إخلال المصرف المركزي ببنود الاتفاق مع وزارة الصحة: فقدان لمئات الادوية، والمعدات طبية، وإقفال بالجملة لأقسام العناية بالأطفال وغيرها.
وسط هذا المشهد المتأزم بارقة أمل في مطار بيروت الدولي، مع تأكيد المعنيين أن هذا المرفق يسجل أرقاما تفاؤلية، فالمعدلات المسجلة في حركة المغتربين والسياح لم يشهدها لبنان منذ أكثر من سنتين. وحتى لا تضيع الفرحة الاقتصادية بغفلة او إهمال صحي، المعنيون مدعوون لاتخاذ أقصى اجراءات الحيطة والحذر.
سياسيا المعنيون مدعوون لصحوة ضمير، فطابور الأزمات غطى البلاد، وبتنا في الوقت بدل الضائع، فهل من جدية لكي لا تضيع آخر الفرص؟. أما صانع الفرص، وعلى جديته المعهودة يطل الأمين العام ل- “حزب الله” غدا، للحديث عن آخر التطورات في مؤتمر تجديد الخطاب الإعلامي وإدارة المواجهة.

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”
ما يقوله الآخرون ويفعلونه مهم، لكنه ليس الأهم. فالأهم، ما نقوله ونفعله نحن. فالآخرون سيظلون على هجومهم علينا، مهما حصل، وممارساتهم الهادفة الى إضعافنا وإلغائنا ستبقى على حالها في الأحوال؟.
بعد الـ2005، قالوا: لسنا معكم لأنكم تفاهمتم مع “حزب الله”، ولأنكم اعتبرتم أن الانسحاب السوري من لبنان يجب أن يمهد لعلاقة طبيعية بين البلدين. وربطوا أقوالهم هذه بأفعال تحريض في الداخل والخارج.
فإذا كان سبب معارضتهم لنا بعد ال 2005 هو القرب من “حزب الله” وسوريا وإيران، كما زعموا، فلماذا كانوا ضدنا بين عامي 90 و2005؟، واليوم يقولون: لسنا معكم لأنكم أفلستم البلد وفشلتم في إدارة الدولة، ونحملكم مسؤولية كل ما حل بلبنان واللبنانيين منذ 17 تشرين الأول 2019. ويحرضون الناس والدول لمواجهتنا، مع علمهم الأكيد بأننا أقل المسؤولين، بفعل الصلاحيات التي ساهموا في ضربها والأكثريات النيابية والوزارية التي عرقلتنا، وكانوا هم في صلبها.
وإذا كانت معارضتهم لنا اليوم لأننا فاسدون وفاشلون، فلماذا كانوا ضدنا بين سنتي 2005 و2016؟، ولماذا كانوا يرفضون ما كنا ننادي به تحت شعار التغيير والاصلاح؟، لماذا كانوا يعطلون كل الخطط والمشاريع؟، لماذا كانوا حلفاء الأفرقاء الذين يتحملون المسؤولية المباشرة عن السياسات المالية الخاطئة؟، ولماذا عبَّروا عن خالص المودة لشخصيات سياسية كان لها باع طويل في الوصول الى ما نحن فيه اليوم؟.
في كل الاحوال، ليس الأهم ما يقولون او يفعلون. بل ما نقول ونفعل نحن. ونحن نقول اليوم، إننا كما في كل يوم متمسكون بحقوق ثلاثة يستحيل التنازل عن أي منها: الحق في الحياة الكريمة، والحق في الدور السياسي، والحق في العدالة.
نقول بالحياة الكريمة ونفعل نضالا متواصلا لتحقيق المشاريع التي عرقلوها، والتي لو نفذت لما وصلنا الى هنا. نقول بالدور السياسي ونفعل رفضا للتفريط بالميثاق والمناصفة والشراكة الفعلية لا الشكلية. نقول بالعدالة ونفعل رفضا للتراجع في التدقيق الجنائي وقوانين الاصلاح، والوقوف الى جانب القضاء الجريء والعادل.
في كل ما سبق، نحن لسنا شخصا ولا حزبا ولا تيارا…ولا أنتم.. نحن في كل ما سبق شعب يعاني لكنه لن يستسلم، وأنتم في كل ما سبق، منظومة فاسدة قوية لكنها آيلة حتما الى الزوال.
وقبل الغوص في التفاصيل السياسية، البداية من المطار ومنتشري لبنان المؤمنين له والعائدين اليه في هذه الأيام.

قسم التحرير

التحرير في موقع قلم سياسي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى