سياسة

كاظِم الطالِح للخير بعد كاظِم صالح الخير

بعد أقل من 24 ساعة من تأكيد الخير أن مشروع الرئيس الحريري الذي يستكمله سعد الحريري هو مشروع الكفاءة ضد الطائفية والمذهبية ومشروع بناء الدولة وبعد صوابية قرار إستبعادهِ سمِعنا ورأينا أمس ذاك الشاب الذي أتى بِه المستقبل وتبناه بعد وفاة النائب علم الدين عبر إنتخابات فرعية يتحدَثُ عن نظرية المؤامرة سمعناه يتكلم عن خَلقِ بيتٍ ثانيٍ سياسي على حساب بيت النائِب السياسي وسمعناها رنانَةً أن هذه مؤامرة فإن كان المَعني هو مَدُ جسورٍ لأحمد هاشم الخير فهذه ليست مؤامرة بل لثِقة أن خوضَ الإنتخاباتِ بمَن صنعوا وأثبَتَ فشلاً عبر تعاطيه في مِنطقتِه هي مَحضُ مُغامرة …قبل ساعاتٍ كان يلَحِنُ أناشيد الوفاء للنهج الحريري تحتَ عباءةِ الأزرق ولكن تبين أن الوفاء عِندهُ مرتبِط بترشيح المستقبل له كمن قدمو إستقالتهم إكراماً لعدم ترشيحه مما يعني أن تقدمهم للترشُح للمراكز المستقبلية التي نالو الثقة مِن الجمهور المستقبلي كانت محضُ نِفاقٍ سياسي وليست إيماناً بنهج …ومُتَّبعاً بإيمانٍ للحديث الشريف (إذا خاصَم فَجَر ) خرج كاظِم عن صمتِه مُتهِماً سعد الحريري بالخروج مِنه وأن آل الحريري تخلو عنه مع أنهُ كان وفياً لهم ولم يعلَم ولم يتعلم أن الوفاء لِمَن ولاهُ دورتين إنتخابيتين تزَعَمَ بهما بأصوات التيار الأزرق لا بعظمة زعامته وحضوره وخدماته مُضافٌ لهما سنوات التمديد يبقى ولا يزول فلولا زُرقَه التيار لما وضع اللوحة الزرقاء ومِا لمسناهُ مِن إيمانياتٍ بنهج الرئيس الحريري وبعد إستبعادِه ليس مِن المُستَبعَد هروَلةُ النائِب الأزرق شاداً العَزم نحو نجيبٍ في السياسة لا يقبَلُ بينَ صفوفِهِ المُستبعدين وسأسألُ سؤالاً كان يجِبُ على الطالِحِ أن يسألهُ لنفسِه قبل خِطابِه أمس :مَن أنا لولا تيار المستقبل من النيابة ؟ وهل سأنجحُ عن المقعد الإختياري حتى دونهم ؟ وسؤالي له : كاظم الخير دون المُستقبل من أنت ؟

محمد صابونجي

محمد طه صابونجي

رئيس تحرير موقع قلم سياسي ماجستير صحافة و إعلام عضو بيت الإعلاميين العرب في تركيا آرائي تعنيني ولا تُلزِمك فإما أن تقرأ وتناقش مع مراعاة أدب النقاش البناء أو لا تعلق

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق