سياسة

محمد عبد اللطيف كبارة أو كما يعرفه الكثيرون ( أبو العبد )

بديهي هو القول أن أحد أهم أسباب نجاح لائحة المستقبل كان تواجد كبارة فيها وذلك لما له مِن أرضية شعبية في طرابلس إستطاع بِناءَها عبر وقوفِه مع قاصِدِه سواءً كان يواليه أم لا بمحبةٍ دون إستِعلاء على نَقيض الفُرقاء الباقين أرضية خوَلَتهُ أن يكون الرقم الأصعب في أي معادلة إنتخابية نيابية كانت أم إختيارية أم نِقابية .كبارة والذي يعرِف الكثيرين لا بل الجميع أن وجوده ضمان للفوز بأي إستحقاق، إستطاع بوفاءٍ معهود مِن طرفه أن يوازِن في الإنتخابات النيابية المنصرمة وأن يُرجِح كَفَّة الميزان الى حيثُ الأملُ المعقود على الوفاءِ بوعودِ البناء والإنماء مِن الحريري العازِم على ذلك بعَزم .واليوم كل الفرقاءِ السياسيين مدعوون لأن يتواصلوا مباشرة أُسوةً بكبارة مع الأرضية الشعبية لا عبرَ مُمَثلينَ سيئينَ مسيئينَ لهُم وأن يتعلموا مِن هذا الرجل كيف تُبنى زعامَةُ الشارِع الموصِلَةُ للقصور لا زعامةُ القصورِ الموديةُ الى الشارع فلتكُن زعامة أبو العبد نهجاً والتمثُلُ به هدفاً ووَفاؤُهُ لحُلفاءِهِ مَثلاً

محمد صابونجي

محمد طه صابونجي

رئيس تحرير موقع قلم سياسي ماجستير صحافة و إعلام عضو بيت الإعلاميين العرب في تركيا آرائي تعنيني ولا تُلزِمك فإما أن تقرأ وتناقش مع مراعاة أدب النقاش البناء أو لا تعلق

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
إغلاق