سياسة

عن الثنائي الشيعي أتكلم ….

الى كل سني وشيعي ومسيحي ودرزي وعلوي ما بين الفَتحةِ والكَسرة فارق كبير في القواعد العربية ولكنهما إستطاعتا تغيير وجهَةِ وطن وتحويله بقيادة مُقادَةٌ مِن ميشال عون الى بلدٍ منكوب سياسياً وإقتصادياً ومنبوذ دولياً .ما بين مستضعَفين العام ١٩٨٢ والمستضعِفين من العام ٢٠٠٥ ومستمرين في إستِضعاف وإضعاف الدولة إستطاعتا إحداث فارقٍ في القواعد السياسية لا لقوتهما بل لأمور ثلاثة فقط سبب قوتهما : ١/ الرأسُ الحاكم المُسَير المريض ٢/ القطيع الأعمى الذي تغذى بالمذهبية والحِقد وفكرة أنه مستضعَفٌ في الأرض ٢/ ضعف المواجهين السياسين الذين مِن المفروض أن يكونوا فاعلين وأقوياء في إدارة القواعد في بلدٍ كلبنان .فتحةٌ العام ٨٢ جعلت منهم قوة العام ٢٠٠٥ فأستُبدِلت بالكسرة ولكنهم ما زالوا يتكلمون بالإستضعاف لتغذية الخِراف خلفهم مُقنعن قطيعهم بنظرية المؤامرة الكونية عليهم .فتحة وكسرة حددتا وتحددان مصير وطن .فمتى ينتصرُ الشيعي المُهَمّش المُعتَدِل اللبناني الهوى والهدف على السلاح الشيعي الذي يتسلط على بلد بأكملها ؟ ذاك السلاح الذي تحول من مقاومة الى “سلبطة” على وطن وشعب، ذاك السلاح الذي غيَّر وجهته من فلسطين الى الداخل اللبناني ليواجه اللبنانيين ويفرض رأيَهُ بقوته.. ذلك السلاح الذي فقد شرعيته ومصداقيته منذ استباح بيروت والجبل .متى ينتفض السني والمسيحي والدرزي على ممثليهم الذين يقودون البلد كمركب في بحر مصالحهم وأهواءهم فينصُرون الأرض والوطن على الزعيم ؟ متى يصبح اللبناني بكل أطيافه للوطن لا للزعيم المُستَوطَن مِن الخارج سواء كانت السعودية أو إيران هما المستوطِنتين ؟ دون ثورة فعلية على الجميع لن يكون هناك وطن فمتى نكون أصحاب ثورة لبنانية كاملة الأطياف لا مذهبية ولا طائفية عنوانها : كلنا للوطن للعلى وللعلم

محمد طه صابونجي

رئيس تحرير موقع قلم سياسي ماجستير صحافة و إعلام عضو بيت الإعلاميين العرب في تركيا آرائي تعنيني ولا تُلزِمك فإما أن تقرأ وتناقش مع مراعاة أدب النقاش البناء أو لا تعلق

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق