نداء الوطن
علمت “نداء الوطن” أن الرئيس جوزاف عون سيقوم بزيارة رسمية إلى إسبانيا في الأول من شباط المقبل، تستمر ليومين، ومن الملفات المهمة مستقبل الوضع في الجنوب بعد انتهاء مهام “اليونيفيل”.
تبيّن أن عددًا من الفضائيات العربية والأجنبية يتلقى إحجامًا متزايدًا من صحافيين محسوبين على فريق “الثنائي” عن الظهور في إطلالات إعلامية للدفاع عن “حزب الله” ويلجأون إلى تبني الخيارات التسووية التي يعتمدها الرئيس نبيه بري.
استغربت جهات معنية أن ملاحقين من فريق “الممانعة” في قضايا تزوير وتطاول على المقامات، وممنوعين من السفر، يغادرون البلاد ويعودون من دون أن تُتخذ بحقهم أي إجراءات، ويتعمّدون نشر صورهم في المطار.
الجمهورية
تعيش إحدى دوائر كسروان تباعداًً انتخابيا بين شخصية سياسية وحزب مسيحي،يُصنفان سياديين مما دفع هذه الشخصية إلى فتح باب تفاوض جدي للإنضمام إلى لائحتين آخرين :الأولى لحزب غريم والثانية لقريب.
سئل مسؤولون لبنانيون عن التأخير في إجراء تعديلات على قانونَين اقرا خلال العام الماضي، فأجابوا بأن َ مشروع التعديلات لا يزال قيد الدرس بسبب التوازنات في البلد. ّ
فاجأت وزيرتان المتابعين بتصريحات »سياسية وأمنية« لهما تنتقدان أحد الاحزاب السياسية بسبب موضوع حساس، بعدما كانتا لا تصرحان الا ضمن َ شؤون وزارتيهما اللتين تعنَيان بشؤون غير سياسية وأمنية.
اللواء
أدَّت توضيحات أُرسلت لمرجع كبير إلى تبريد الأجواء مع جهة حزبية.
لا تُبدي مرجعية روحية حماساً لدعم تحالفات انتخابية، عملاً بنهجها بعدم التدخل باليوميات اللبنانية.
فوجئ المفاوض اللبناني بإصرار الوفد الاسرائيلي على التمسُّك بقرار منع الأهالي الجنوبيِّين من العودة إلى بلداتهم والبدء بإصلاح منازلهم وترميمها في قرى الحافة الأمامية.
الديار
تتقاطع معظم استطلاعات الرأي الأخيرة على أنّ تيار «المستقبل» لا يزال يشكّل القوة الانتخابية الأولى على الساحة السنية، وفق ما تكشف مصادر معنية لـ«الديار». وتُظهر هذه المعطيات أنّ الحضور الشعبي للتيار لم يتآكل كما يُشاع، رغم غياب رئيسه عن الاستحقاقات السابقة، بل ما زال يحتفظ بقاعدة صلبة وقادرة على التحرّك عند أي قرار سياسي حاسم. وبحسب المصادر، فإنّ عودة رئيس الحكومة السابق الشيخ سعد الحريري إلى خوض الانتخابات النيابية المقبلة، ولو بشكل منفرد ومن دون تحالفات واسعة، تتيح له تأمين كتلة برلمانية وازنة تُقدّر بنحو 15 نائباً. أمّا في حال نجح في إعادة إحياء تحالفات قوى الرابع عشر من آذار، ولو بصيغتها السياسية المعدّلة، فإنّ المشهد الانتخابي قد يشهد ما يشبه «تسونامي» انتخابياً يعيد خلط الأوراق على المستوى الوطني.
البناء
قال مرجع أمني إقليمي إن القرار الأميركي الحاسم بنقل كل معتقلي تنظيم داعش بمن فيهم السوريون إلى العراق يمثل أكثر من أي شيء آخر مقياس الثقة الأميركية الحقيقية بقدرة النظام الجديد في سورية ودرجة تماسكه في الصدام مع تنظيم داعش، لأن هؤلاء المعتقلين الذين مضى عليهم سنوات في سجون سورية تديرها قوات سورية الديمقراطية صار مطلوباً نقلهم من سورية عندما صار المفترض أن تتسلّم السجون الحكومة السورية أو تنقلهم، كما قالت إلى سجون آمنة قبل أن تتخذ واشنطن قرار النقل إلى العراق. ووفقاً لرأي المرجع الأمني إن القرارات الأمنية هي الميزان الحقيقي لقرارات الدول، لأنها لا تحتمل المخاطرة بما قد تحتمله المواقف السياسية ولا قيمة لكل المديح الذي يوجهه الرئيس الأميركي للحكم الجديد في سورية طالما أنه عندما حان الوقت لإظهار الثقة الفعلية بالوضع الجديد في سورية لم تتمكن واشنطن من ائتمان الحكومة وأجهزتها على معتقلين سبق وائتمنت عليهم قوات قسد لسنوات. وهذا التصرف رسالة تأييد للتمسك الإسرائيلي بالإمساك بالأرض بدلاً من الرهان على الاتفاقات.
أكدت مصادر أميركية إعلامية أن لبنان الرسمي تبلغ أولوية الانتقال إلى التفاوض على اتفاق أمني لبناني إسرائيلي تتوزع بنوده على المنطقة العازلة الاقتصادية وخطوط انتشار الجيش اللبناني في المنطقة الممتدة بين نهر الليطاني ونهر الأولي وإخلاء جنوب الليطاني لقوى الأمن الداخلي. وتقول المصادر إن الموقف الأميركي ليس متشدداً تجاه سلاح حزب الله إذا كان ممكناً ضمان اكتفائه بالاعتراض الإعلامي والسياسي على هذه الترتيبات وقبول التراجع إلى ما وراء نهر الأولي وإن الأميركي مستعد لإدارة مفاوضات غير مباشرة بين حزب الله و”إسرائيل” لمقايضة الصواريخ الثقيلة بوقف الاغتيالات الإسرائيلية وهو يعرض على حركة حماس شيئاً مماثلاً في غزة بمقايضة الأنفاق بالاغتيالات والاحتفاظ بالسلاح دون ممانعة الخطط الأمنية التي يتمّ ترسيمها لعمل القوات الدولية والشرطة الفلسطينية لضمان الأمن الإسرائيلي.



