محليمقالات خاصة

نَفيَهُم لعلاقتهم مع المعمم خلدون عريمط (تأكيد) على قاعدة كاد المريب أن يقول خذوني

كتب حميد خالد رمضان لقلم سياسي،

محمد شقير – سرحان بركات – احمد حدارة – فؤاد مخزومي – بيان تيارأحمد الحريري – بيان دار الفتوى – ميشال فرعون والكثير أمثالهم حسبما تقول مصادر إعلامية وسياسية ودينية تقول أنهم متورطين من(ساسهم لراسهم) بهذه الفضيحة المدوية

ومع ذلك لا نتبنى ذلك إلا بعد صدور نتائج التحقيق التي تجريه جهات أمنية وقضائية ولكن في المقابل لا بد أن نقول أن لا دخان بدون نار كون ما أدلى به الأمير السعودي المزيف ابو عمر – مصطفى حسيان بالصوت والصوت بأن المعمم خلدون عريمط هو من كان يكلفه بالإتصال بالمرجعيات الدينية والسياسية هو دليل ساطع على صحة الفضيحة..
طبعا هي فضيحة من فضائح إعتاد اللبنانيين عليها ولكن ما يهمنا كمكون سُنّي هو كون رأس هذه الفضيحة هو معمم (سُنّي) برتبة قاضي شرعي اسمه خلدون عريمط وبالتالي لن ندافع عنه بل نطالب القضاء اللبناني بالإستمرار بتحقيقاته حتى تتبين الحقيقة وينال خلدون عريمط عقابه في حال ثبت ما نسب إليه..

المعمم خلدون عريمط كان يعتبر الصندوق الأسود لمفتي الجمهورية اللبنانيةالسابق محمد رشيد قباني وللمفتي الحالي عبداللطيف دريان وكان المناط به تمثيلهما بكل المناسبات الدينية والسياسية..
بالعودة الى نفي كل من وردت اسمائهم اعلاه لأي علاقة تربطهم بخلدون عريمط وأميرهم المزيف ابو عمر،هذا النفي متوقع لأن إعترافهم فضيحة (بجلاجل) على قول اخوتنا المصريين وبالتالي لا إستغراب ولا تعجب يعني بالعربي(المشربح حدا بيفضح حالوو) لذا جاء نفيهم”تأكيد”..

لسنا من عشاق رمي الناس بالحجارة ولكن نحن من عشاق العدالة ذات البصر والبصيرة التي نرجوا ونأمل و نتمنى أن تصل الى كشف الحقيقة حتى ولو كان المدان بها معمم (سُنّي) لأن الدين الإسلامي الحنيف يرتكز على قاعدة درء المفسدة مقدم على جلب المصلحة ومن هذا المنطلق نرفض شرعيا وأخلاقيا وإنسانيا أن ندافع عن مفسد (سُنّوي) لأنه هناك فاسد شيعي او مسيحي او درزي لا يحاسب على فساده، وبالتالي ندين ونستنكر أي صوت نشاز يصدر من ألسنة “سُنّوية” تدافع عن فاسد كونه ينتمي الى ابناء جلدتها ..

نحن كأهل سُنّة وجماعة نطالب القضاء اللبناني بكشف الحقيقة كل الحقيقة وذلك حرصا على العدالة التي لطالما غيبت عمدا في دهاليز الدولة العميقة، ونطالب المكون السني في لبنان عدم الدفاع عن الفاسد حتى ولو كان ينتمي إليه ،لأن الحق أحق أن يتبع ..

في الختام وبالعودة للمرة الثانية والثالثة الى من نفوا علاقتهم بخلدون عريمط وأنهم لا يعرفوه ولم يدفعوا له مالاً ولم يهدوه سيارات رباعية الدفع نقول (معكم حق) لأنه لا يوجد إنسان يفضح نفسه او يظهر للناس شخصيته الحقيقية الوصولية والإنتهاوية والطفيلية او أنه أهبل او خب او أنه على إستعداد لإستخدام أي وسيلة قذرة لتحقيق مصالحه الشخصية او انه فاقدا للعقل..

الفضيحة صارت حقيقة مهما حاول البعض التنصل منها او مارس الضغط للتغطية عليها ولأنها اصبحت قضية رأي عام وبالتالي باتت عصية على (اللفلفلة) ..


iPublish Development - Top Development Company in Lebanon

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى