
إشادة أميركية بالجيش عشية تقرير حصر السلاح.. وحزب الله لردع إسرائيل بالعمل مع الدولة
بعد ظهر غد، يصل بابا الفاتيكان لاوون الرابع عشر إلى مطار بيروت الدولي، مستهلاً زيارة تستمر حتى الثلثاء، يؤمل أن تحمل بشائر أمل للبنان، لجهة السلام المنشود الذي يشكل عنوان الزيارة ، في وقت يئِنُّ فيه لبنان تحت وطأة ضربات اسرائيلية لم تتوقف بعد مرور عام ويومين على اتفاق وقف النار برعاية أميركية وضمانة دولية.
وأوضحت مصادر سياسية مطلعة لـ «اللواء» ان ما اطلقه الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم حول مناقشة الإستراتيجية الدفاعية بشأن السلاح يفتح الباب أمام عدة اسئلة حول عدم التجاوب بشأن تسليم السلاح وترك الأمر لما قد يتقرر عند مناقشة هذه الإستراتيجية، وقالت ان جولة قيادة الجيش بشأن تصوير معاملتها في جنوب الليطاني هي دلالة على تنفيذها المهمة التي كُلِّفت بها.
ورأت المصادر ان هامش الوقت بدأ يضيق والإجراءات اللازمة للحسم باتت مطلوبة من اكثر من جهة خارجية ما يضع البلاد امام مأزق الانتظار وسط تداول اعلامي وسياسي عن وقائع خطيرة في البلاد ما لم ينجز ملف حصرية السلاح في اقرب وقت ممكن.
واشارت الى انه في الأيام المقبلة سيكون لبنان على موعد مع زيارة الحبر الاعظم البابا لاوون الرابع عشر في محطة تحمل السلام والمحبة، وبالتالي سيكون لبنان الرسمي مجندا لإنجاحها وانجاح نتائجها.
وكشفت قناة «الجديد» أن اسرائيل رفضت هدنة ليومين اقترحها لبنان خلال زيارة البابا.
وتتوجه الموفدة الاميركية مورغان أورتاغوس الى تل أبيب الاسبوع المقبل، قبل وصولها الى لبنان، وأن النقاش سيتناول الوضع العسكري جنوب لبنان، والضربات التي لم تُراعِ وقف النار مع لبنان.
التقرير في جلسة الخميس
والخميس المقبل، يُقدِّم قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل التقرير الثالث لمجلس الوزراء في جلسته المقبلة.
واستبق التقرير قائد المنطقة الجنوبية في الجيش اللبناني العميد نقولا ثابت، بتنظيم جولة إعلامية ميدانية مصورة أظهرت ما نفذه الجيش في مدن وقرى جنوب الليطاني، في «خطة درع الوطن» لحصر السلاح، وشملت الجردة «مقتنيات حزبية وملحقاتها» وتنفيذ أكثر من ثلاثين ألف مهمة جنوب النهر،وينتشر الجيش اللبناني في 200 مركز على الحدود.
وكشف ثابت أن الجيش عالج مئة وسبعة وسبعين نفقاً منذ بدء تطبيق خطة حصرية السلاح، وأغلق أحد عشر معبراً على مجرى الليطاني، وضبط 560 راجمة صواريخ ولمس صفراً «اعتراض» من قبل الاهالي على المهام التي ينفذها الجيش في المنطقة.
إشادة أميركية
وفي موقف أميركي وصف بالمهم، وهو موقف يتضمن إشادة بإجراءات الجيش اللبناني في الجنوب من دون اتهامه بالتقصير، فقد قال السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى إنَّ «الجيش اللبنانيّ وسّع انتشاره في جنوب لبنان بشكل ملموس وبدأ بالفعل بتدمير البُنى العسكرية لحزب االله».
وفي تصريح تلفزيونيّ أمس، أوضح عيسى أنه «على الجيش استكمال نزع السلاح في كل الأراضي اللبنانية انسجاماً مع قرار الحكومة باستعادة سيادتها الكاملة».
وذكر أنَّ «التفاوض بين لبنان وإسرائيل ضروري لسلامٍ دائم»، مشيراً إلى أنَّ «الجانبين مستعدّان للإنخراط في محادثات بوساطة أميركية عندما تتوافر الظروف المناسبة».
وأكد عيسى أنَّ «الدعم الأميركي مستمر بهدف تعزيز قدرات الجيش وقوى الأمن لتطبيق قرار الدولة بحصر السلاح بالمؤسسات الشرعية، وسيادة الدولة اللبنانية هي بسلاح واحد وجيش واحد على كلّ الأراضي اللبنانية».
إكتمال الاستعدادات
اكتملت الاستعدادات اللبنانية الرسمية والكنسية بكل وجوهها التنظيمية والأمنية والشعبية لاستقبال البابا لاوون الرابع عشر غداً في بداية زيارته للبنان التي تستمر حتى بعد ظهر الثلاثاء المقبل، على امل تحقيق شعار الزيارة «طوبى لفاعلي السلام» في تحقيق السلام للبنان والمنطقة، مقابل ما تقوم به اسرائيل منذ سنتين من استهدافات قاتلة للمواطنين في لبنان وسوريا وفلسطين، من دون التزام بالاتفاقات التي توقعها لوقف الاعمال العدائية.وحيث تواصلت تسريبات التهديدات وتحديد المهل تارة من الاعلام العبري ومن مسؤولين اسرائيليين وطوراً من مسؤولين اميركيين لإنهاء جمع السلاح في كامل الجنوب.
وفي المعلومات ان زيارة البابا قد تلجم ليومين اي تصعيد اسرائيلي واسع، بإنتظار وصول الموفدة الاميركية المستشارة مورغان اورتاغوس الى لبنان الاسبوع المقبل لحضور اجتماع لجنة الميكانيزم الخماسية يوم الاربعاء، وتردد انها ستلتقي فقط رئيس الجمهورية جوزيف عون لنقل رسالة اميركية لم يعرف مضمونها.
وحسب معلومات «اللواء»، رحبت مصادر دبلوماسية مطلعة على الموقف الفرنسي بما اعلنه امس قائد قطاع جنوب الليطاني العميد نقولا تابت من تفاصيل ومعلومات وارقام عن انجازات الجيش لإزالة كل المظاهر والبنى التحتية العسكرية في جنوبي نهر الليطاني، معتبرة انها تلبي مطلب لجنة الاشراف الخماسية بضرورة حصولها على هذه المعطيات الدقيقة لمواجهة المزاعم الاسرائيلية والاميركية بعدم كفاية إجراءات الجيش في جمع السلاح.
سيارة البابا تسبقه
ووصلت امس الى بيروت سيارة البابا الخاصة للتنقل. واعلنت إدارة واستثمار مرفأ بيروت في بيان: يشكل وصولها خطوة مباركة ضمن التحضيرات الجارية للزيارة التي سيؤدي في خلالها البابا صلاة صامتة أمام موقع انفجار ٤ آب. وقد دخلت الآلية إلى باحة المرفأ وسط إجراءات أمنية مشددة تولتها عناصر الجيش والأجهزة المختصة، بالتنسيق مع اللجان التنظيمية المعنية بمتابعة كل تفاصيل الزيارة».
واشارت الى ان «هذه الخطوة تندرج ضمن اللمسات الأخيرة للتحضيرات المتصلة بالزيارة، والتي تشمل وضع تصور نهائي لمسار الموكب وتأمين المداخل والمخارج المؤدية إلى موقع الصلاة وضبط نقاط التوقف والمناطق التي سيصار إلى اعتمادها لحظة وصول البابا إلى محيط موقع الانفجار».
مجلس الوزراء الخميس وتقرير الجيش
يعقد مجلس الوزراء جلسة عند الساعة الثالثة بعد ظهر يوم الخميس 4 كانون الاول المقبل في القصر الجمهوري، للبحث في جدول اعمال من 20 بنداً ابرزها البند الاول: «عرض قيادة الجيش التقرير الشهري (الثالث) حول خطة حصر السلاح في المناطق اللبنانية كافة إنفاذاً لقرار مجلس الوزراء رقم 1 تاريخ ٢٠٢٥/٨/٥ والقرارات ذات الصلة».
وفي البنود إتفاقيات، مشاريع قوانين ومشاريع مراسيم ترمي إلى قبول الهبات المقدمة من جهات مختلفة لصالح الوزارات والإدارات وإعفائها من الرسوم الجمركية والمرفئية، وتعيينات (طلب وزارة الصحة العامة الموافقة على إجراء مباراة للتعاقد مع 15 صيدلياً مفتشاً و5 صيادلة عن طريق مباراة يجريها مجلس الخدمة المدنية وطلب وزارة الشؤون الاجتماعية الموافقة على مشروع مرسوم يرمي إلى استخدام إجراء لدى المؤسسة العامة للإسكان). وشؤون وظيفية: متابعة عرض وزيرة التربية والتعليم العالي موضوع التفرغ في الجامعة اللبنانية. عرض وزارة العدل المشروع مرسوم يرمي إلى تنظيم الصندوق الوطني لإدارة واستثمار الأموال قيد الإستعادة أو المستعادة المنشأ والمنظم بموجب الفصل الثالث من قانون استعادة الأموال المتأتية عن جرائم الفساد رقم ٢١٤ تاريخ ٢٠٢١/٤/٨. وطلب وزارة الطاقة والمياه الموافقة على تسديد فواتير الإدارات والمؤسسات العامة المستحقاتها لقاء اشتراكاتها واستهلاكها للتيار الكهربائي بالعملة الطازجة .(Freshاضافة الى طلبات وزارات لزوم عملها، و المشاركة في مؤتمرات واجتماعات تعقد في الخارج على نفقة الإدارة أو على حساب الجهة الداعية.
تفاؤل مصرفي بالحكومة
وأعرب رئيس اتحاد المصارف العربية محمد محمود الاتربي خلال زيارته للرئيس سلام في السراي الكبير «لدينا تفاؤل بهذه الحكومة بعد سنوات طويلة يشكّل فرصة مهمة، خصوصًا أن هذا المؤتمر يأتي بعد غياب دام أربع سنوات. اليوم نؤكد ثقتنا بلبنان، وبعودته لدوره الطبيعي . وبإذن الله ستتجاوز البلاد هذه المرحلة، بخاصة بعد تشكيل الحكومة برئاسة الرئيس سلام، وبدء المباحثات مع الصناديق الأجنبية لدعم لبنان».
موفد القوات في بعبدا
انتخابياً، استقبل الرئيس جوزف عون موفد حزب «القوات اللبنانية» النائب ملحم رياشي، حيث تم البحث بالموضوع الانتخابي.
وقال رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع للرئيس بري: إذا لم تسمحوا كما هو حاصل الآن اللهيئة العامة للالتئام لمناقشة التعديلات المطروحة على قانون الانتخابات، فيعود وحدها للحكومة اتخاذ القرارات المناسبة المتعلقة بكيفية اقتراع المغتربين.
الراعي: زيارة البابا تاريخية وسحب السلاح ليس بكبسة زر
وصف البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي أن زيارة البابا لاوون الرابع عشر الى لبنان تاريخية، خصوصاً أنها الأولى، مضيفاً: نحن اليوم بأمسِّ الحاجة الى السلام وكلنا معنيون بالسلام، والكنيسة منفتحة وتنتظر البابا وستأخذ منه القوة للنضال من أجل السلام، وسأصر على الحياد في رسالتي الى البابا لاوون.
وقال الراعي: اسرائيل تريد كل لبنان، معرباً عن أمله في أن تنتهي لغة «دق طبول الحرب»، وللكيان اللبناني مناصرون حول العالم، ولاسرائيل مطامع في مياهنا، وعلينا أن نتصرف حيال ذلك، وأنا أستبعد أن تُقدم على اجتياح لبنان بالكامل.
وفي ما خصَّ «حزب االله» وسلاحه، قال الراعي: لا يمكن نزع السلاح بالقوة، فالمسألة ليست قراراً قوياً ولا أمراً ينفذ بمجرد القول، وكذلك فإنه لا يوجد ربط بين تسليم سلاح الحزب وبين انسحاب اسرائيل من الاراضي اللبنانية مشدداً على صورة انسحاب اسرائيل، وأن ايران ما زالت ترسل السلاح والمال لحزب االله، علماً أن حزب الله هو حزب لبناني وشهداؤه لبنانيون، مؤكداً على التفاوض المباشر مع اسرائيل، والتفاوض مع اسرائيل عبر الميكانيزم.
ودعا البطريرك الراعي الدولة الى معالجة مع اسرائيل خروجها من الجنوب.
ووجَّه الراعي تحية للرئيس السوري أحمد الشرع، ودعاه الى مواصلة جهوده في نزع الخوف من صدور السوريين حيال تقرير مصيرهم.
قاسم: الردّ بالوقت المناسب
وفي حفل تكريمي للشهيد هيثم الطبطبائي وفريقه الذين قضوا في غارة على الضاحية الجنوبية قال الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم: هذا اعتداء سافر وجريمة موصوفة،ومن حقنا الرد وسنحدد التوقيت.
وأكد الشيخ قاسم الاستعداد للبحث بالسلاح والاستراتيجية الدفاعية، ولكن ليس تحت الضغط الاسرائيلي أو من خلال إلغاء الاتفاق الموجود، والحل بوقف العدوان والمواجهة ولن نقبل مع حلفائنا أن نكون أذناباً لأميركا واسرائيل.
ولم يستبعد الشيخ قاسم أن يكون هناك خرق عبر عملاء لأننا في ساحة مفتوحة، واعتبر أن الحل لا يكون الا باجتماعات اللبنانيين من خلال الاستراتيجية الدفاعية، وليس تحت الضغط الاسرائيلي والاميركي، وليس تحت إلغاء الاتفاق الموجود منذ عام لوقف النار، معتبراً أن الدولة أول مسؤول عن ردع العدو بجيشها وشعبها، وأهل المقاومة مع الدولة لردع اسرائيل بالسياسة.
وكشف الشيخ قاسم أن المجلس السياسي في حزب الله سيقدم كتاباً الى السفارة البابوية لمناسبة زيارة البابا.
وزعم المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي أن اسرائيل ملتزمة بالاتفاق مع لبنان، ولكن لن «يسمح بأي شكل من الاشكال اعادة بناء قوة حزب االله، سواء عبر تطبيق بنود الاتفاق أو عبر استخدام القوة عند الضرورة.
واستدرك قائلاً: «رسالتنا واضحة، أي محاولة من جانب حزب الله الارهابي للمساس بأمن اسرائيل ستواجه بقوة أشد وندعو الدولة اللبنانية الى مواصلة عملية نزع سلاح حزب االله».
دبلوماسياً، اعلنت وزارة الخارجية والمغتربين في بيان انه «بناء على تعليمات من الحكومة اللبنانية، قدّمت وزارة الخارجية والمغتربين، بواسطة بعثة لبنان الدائمة لدى الأمم المتحدة في نيويورك، شكوى الى مجلس الأمن الدولي رداً على قيام إسرائيل بانتهاك جديد وخطير لسيادة لبنان، يضاف الى سلسلة انتهاكاتها العديدة وخروقاتها المستمرّة، ويتمثل ببنائها جدارين اسمنتيَّيَن عازلَين على شكل حرف (T) في جنوب غرب بلدة يارون وجنوب شرقها داخل الحدود اللبنانية المعترف بها دوليّاً. ويؤدي بناء الجدارين اللذين وثّقت وجودهما قوات اليونيفيل إلى قضم أراضٍ لبنانية إضافية، ويشكّل خرقاً للقرار 1701 (2006)، ولإعلان وقف الأعمال العدائيّة (2024).
أضاف البيان: «طالب لبنان في الشكوى مجلس الأمن والأمانة العامّة للأمم المتّحدة بالتحرك العاجل لردع إسرائيل عن انتهاكاتها للسيادة اللبنانيّة، وإلزامها بإزالة الجدارين، وبالانسحاب الفوري لجنوب الخط الأزرق من كافة المناطق التي لا تزال تحتلّها داخل لبنان، بما فيها المواقع الحدوديّة الخمسة، وبعدم فرض ما تسمّيه مناطق عازلة داخل الاراضي اللبنانية، وباحترام موجباتها وفق قواعد القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وبإتاحة عودة المدنيّين اللبنانيّين إلى قراهم الحدوديّة».
وختم: «جددت الحكومة اللبنانية في الشكوى استعدادها للدخول في مفاوضات مع إسرائيل لإزالة الاحتلال ووقف الاعتداءات، وأعادت التأكيد على التزامها المضيّ قدماً بتنفيذ تعهّداتها لجهة تطبيق قرار مجلس الأمن 1701 كاملاً دون اجتزاء أو انتقاء، كما وإعلان وقف الأعمال العدائيّة، بما يؤدي إلى استعادة الدولة اللبنانيّة قرار السلم والحرب، وحصر السلاح بيدها وبسط سيادتها على جميع أراضيها بواسطة قواها الذاتيّة حصراً. واستعرض لبنان أيضا في الشكوى التي قدّمها الجهود التي يقوم بها الجيش اللبناني لتنفيذ الخطة الوطنية الهادفة إلى حصر السلاح بيد الدولة، وتعزيز انتشاره جنوب الليطاني، بالتنسيق مع اليونيفيل وآليّة المتابعة».
وفي تقريرها، أكدت اليونيفيل أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قامت بأكثر من عشرة آلاف انتهاك جوي وبري لسيادة لبنان خلال العام الماضي. وتتضمن هذه الانتهاكات اختراقات للمجال الجوي اللبناني من خلال الطائرات الحربية والمروحيات، بالإضافة إلى تحركات بريّة على الأرض في المناطق القريبة من الحدود بين لبنان وفلسطين المحتلة. البعثة أشارت أيضاً إلى وجود العديد من التحديات التي تعرقل هذه الجهود، بما في ذلك اكتشاف أسلحة ومعدات غير مصرح بها في مناطق مختلفة داخل لبنان. وأوضحت اليونيفيل أن هذه الأسلحة والمعدات قد تشكل تهديداً للأمن العام في المنطقة وقد تؤدي إلى تصعيد الوضع.
خطط عمليات إسرائيلية
وكشفت «القناة 13» الإسرائيلية، تفاصيل الاجتماع الذي عقده رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع عدد من المسؤولين والذي خُصِّص للشأن اللبناني. وبحسب القناة، قدّمت المؤسسة الأمنية الى القيادة السياسية خططاً عملياتية لمواصلة نشاطات فرض تطبيق الاتفاق ومنع إعادة تأهيل «حزب االله».وأوردت أن «النقاش جرى على خلفية الإنذار الذي وضعته إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمام الحكومة اللبنانية، وهو: «جرّدوا حزب الله من سلاحه قبل نهاية العام- وإلا ستعمل إسرائيل».
ووفق القناة نفسها، في إسرائيل ولبنان ينتظرون زيارة البابا لاوون الأسبوع المقبل الى بيروت وفي الوقت نفسه تصل إليها أيضاً المبعوثة الخاصة للإدارة الأميركية مورغان أورتاغوس. وأشارت إلى أنهم «في المؤسسة الأمنية يقدّرون أن حزب الله لن يرد في هذه المرحلة على اغتيال رئيس أركانه هيثم الطبطبائي، برغم الضغوط الكبيرة من قيادات داخل التنظيم».
وأضافت: إلى جانب ذلك، «ترصد الأجهزة الأمنية محاولات من مسؤولي الحزب الكبار للتواصل مع تجار أسلحة من سوريا والعراق، بهدف تهريب أسلحة إضافية إلى داخل لبنان، ما يشير إلى استمرار جهود إعادة بناء القوة ورفض الحزب التجرد من السلاح».
شهيد وهدم منازل
ميدانياً، وفي عدوان جوي جديد على لبنان وخرق جديد للأجواء الأمنية على الحدود الجنوبية، شنت مسيّرة معادية غارة استهدفت سيارة رينو رابيد في بلدة القنطرة، قضاء مرجعيون، أدت الى ارتقاء سائقها شهيداً.
كما أطلقت دبابة إسرائيلية متمركزة في موقع بياض بليدا قذيفة باتجاه منطقة الكيلو 9 الواقعة بين بلدتي بليدا وعيترون في الجنوب اللبناني، من دون الإبلاغ عن أي إصابات.
واستهدفت مدفعية الإحتلال الإسرائيلي،أطراف طرق اللبونة في محيط الناقورة. وألقت مسيّرة إسرائيلية من نوع «كوادكابتر» فجراً، قنابل متفجرة عدة على احد المنازل في حي المرج في بلدة حولا، ما تسبب بأضرار جسيمة في المنزل دون وقوع اصابات.
هذا، وحلقت طائرات مسيّرة على علو متوسط، فوق المنصوري ومجدل زون وزبقين.كما حلّق الطيران الحربي المسيّر الاسرائيلي بشكل مكثف وعلى علو منخفض جدا، في أجواء مدينة صيدا والغازية.
وأعلن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة أمس، حصيلة تظهر عدد الشهداء والجرحى نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية منذ توقيع اتفاقية وقف الأعمال العدائية في الفترة الممتدة بين 28/11/2024 و27/11/2025، كالآتي:
عدد الشهداء: 335.
عدد الجرحى: 973.
الحصيلة الإجمالية: 1308.



