عشرات الصواريخ من لبنان باتجاه الجولان وسهل الحولة.. وارتفاعٌ في حصيلة جرحى غارتي البقاع والمنصوري

مع تواصل القصف الاسرائيلي اليومي على البلدات والقرى الجنوبية، تعرضت بلدة طلوسة في قضاء مرجعيون لقصف مدفعي.
كما سقطت قذيفتان على مثلث باب ثنية في الخيام، أسفرت عن إصابة عامل سوري، وتم نقله الى مستشفى مرجعيون الحكومي للمعالجة.
واعلن الجيش الإسرائيلي عن رصد إطلاق 55 صاروخا من جنوبي لبنان واعتراض بعضها فيما سقط الباقي في مناطق مفتوحة، مشيرًا الى ان قوات الإطفاء تكافح حرائق عدة اندلعت بسبب الدفعة الصاروخية الأخيرة على شمال إسرائيل.
كما أُفيد عن اطلاق دفعة صاروخية ثانية من جنوب لبنان باتجاه الجليل الأعلى والجولان بعد دقائق على اطلاق الدفعة الاولى باتجاه سهل حولة والجولان.
واعلن الجيش الاسرائيلي لاحقًا عن قصف طائرة تابعة لسلاح الجو إحدى المنصات التي أُطلقت منها القذائف الصاروخية التي سقطت في الجولان صباح اليوم.
وقال مجلس الجليل الأعلى إنّه “أبلغ المقيمين في المستوطنات التي تمّ إخلاؤها بالبقاء قرب المناطق المحمية خشية من قصفٍ ثقيل إلى أماكن غير معهودة في الشمال في أعقاب الغارة أمس في لبنان”.
من جهة اخرى، وأعلن “حزب الله” في بيان ان “رداً على اعتداء العدو الإسرائيلي الذي طال منطقة البقاع قصفنا بصليات مكثفة من الصواريخ مقر قيادة فرقة الجولان 210 في ثكنة نفح ومقر فوج المدفعية ولواء المدرعات التابع للفرقة 210 في ثكنة يردن”.
وفي سياق متصل، صدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة تحديث للغارات الإسرائيلية على البقاع حيث ارتفع عدد الجرحى إلى تسعة أشخاص، مع إدخال سيدة سورية إلى الطوارئ لمعالجة جروح اصيبت بها، إضافة إلى ستة مواطنين لبنانيين وطفلة سورية تبلغ من العمر خمس سنوات وفتاة سورية تبلغ من العمر خمس عشرة سنة. وقد عولجوا بدورهم في الطوارئ.
وفي تحديث آخر للغارة الإسرائيلية على المنصوري، ارتفعت حصيلة الجرحى إلى شابتين فلسطينيتين تبلغان من العمر سبع عشرة وثماني عشرة سنة. ونقلتا إلى المستشفى اللبناني الإيطالي لتلقي العلاج.
وقد استهدفت غارة إسرائيلية، مساء امس الاثنين، بلدة مشاع المنصوري، جنوب لبنان. في حين استهدفت ضربة إسرائيلية، مخزناً للأسلحة لحزب الله في وادي البقاع



