“وليد البعريني وتكتل الإعتدال الوطني (بتم)العاصفة”

كتب حميد خالد رمضان لقلم سياسي
قصة إنسانية تحولت بقدرة قادر الى حدث محلي ولبناني وعربي!!!!
هي قصةلمواطن لبناني-عكاري أسمه (عيسى سليمان) الذي خرج مخيرا او مجبرا من محله مكان عمله،وبيته في الأشرفية بمبادرة فظة من قبل
النائب الأرمني”طالوزيان”هذه الحادثة أقامت الدنيا ولم تقعدها على مواقع التواصل الإجتماعي لتضفي عليها مسحة طائفية دفعت بالبعض الذي يستغل هكذا حوادث لإكتساب شهرة،والبعض الآخر سعى لإنصافه إن كان مظلوما داعيا الى وقفة تضامنية معه،كونه فهم من عيسى سليمان أنه مظلوم،وأنه تعرض لما تعرض إليه لأنه(مسلم)مما الزم على نائب عكار وليد البعريني التحرك المبدئي لرفع الظلم عن مواطنه العكاري وهذا موقف محق إنسانيا لا طائفيا،و بالتالي ما أقدم عليه ليس بمستغرب لأنه لو تعرض أي مواطن في أماكن أخرى في لبنان لرأينا نوابا يأخذون نفس الموقف الذي إتخذه البعريني،ولكن لماذا إشتعلت منصات التواصل الإجتماعي بنار كادت أن يصيب شرارها الطائفي الكل،حتى وصل الأمر ببعض الإعلاميين الى جعلها حادثة لبنانية’ عربية،وكاد أن يعتبرها أزمة إقليمية-دولية..
1-غضب سعودي على تكتل الإعتدال الوطني لأنه لم يحضر لقاء حزب القوات اللبنانية،وعلى أثر ذلك الغياب زار السفير السعودي(معراب-عرزال) سمير جعجع مقدما له عباءة سعودية،بالله عليكم هذا تحليل أم تقليل من وزن المملكة السعودية،وتالله عليكم هل تنزل المملكة لهذا المستوى،وهل من عادة المملكة أن تتعامل مع من يخالفها سياسيا بهذه الطريقة،طبعا لا ،لأن ما تعودنا كلبنانيين
من السعودية إلا التعامل برصانة وتؤدة
سياسية تحترم فيهاالحليف والخصم بآن معا..
*تكتل الإعتدال يغرد خارج سرب السياسية السعودية،وهذا لعمري منتهى الغباء السياسي،أو نكاد نقول أنه تأويل غير بريء،سيما وأن تكتل الإعتدال الوطني لم يخرج على ثوابته العربية بقيادة المملكة العربية السعودية..
*تسليط الضوء على نائب عكار وليد البعريني بما يشي أن وراء الأكمة ما وراءها،وبرغم خلافنا السياسي معه إلا أننا نربأ بأنفسنا أن نطاله بإتهامات ما أنزل بها من سلطان،ونحن مع الحق سواء كان معه او مع غيره،وبالتالي نطالب المراجع المختصة قضائيا وأمنيا
بالقيام بما يلزم لكشف الحقيقة،وثمة أمر آخر يدعوننا للتساؤل ما هي خلفية الحملة المسعورة التي يتعرض لها البعريني،هل هي نتاج موقف سياسي مبدئي يعارضه،وهذا مطلوب ونحن معه
او منطلقه تاريخي إرتباط آل البعريني بالنظام السوري(الجد-الأب)وبالتالي يستغل هذا الإرتباط لأهداف شخصية وسياسية أو كره وحسد،لكن ما دخل الحفيد والإبن بذلك،مع أنه سلك مسارا سياسيا يخالفهما..
*وليد البعريني،له وعليه يخطئ ويصيب
وهذه سُنّة بشرية،وهذا ليس تبريرا بقدر ما هو تحليل من بعيد لشخصية شعوبية
حراكها دائم بعكس آخرين ممن يملكون النمر الزرقاء،له إسلوبه الفطروي التواصلي مع العكاريين،من أعلى الى ادنى،ومن ادنى الى أعلى..
الآن سيخرج البعض لإتهام الكاتب السياسي الشعبي حميد خالد رمضان بممالأة وليد البعريني لأنه يرتبط معه بصداقة عمرها اربع عقود من الزمن،وردا على ذلك سأبين للقراء الأعزاء أن الصداقة الشخصية شيء، والعلاقة السياسة شيء آخر،في السياسة أنا خصمه الشريف هو مع سعد الحريري وانا لا،حاربته إنتخابيا،داعما وبقوة المرشحين السياديين،وبالذات مرشحي حزب القوات اللبنانية،حتى في إنتخاب مفتي لعكار كنت من الداعمين والمحبذين لوصول فضيلة الشيح(زيد بكار زكريا) وما زلت ،وبالتالي أناشد كل من يعارضه سياسيا او شخصيا أن ينأى بنفسه عن سلوك مسار المعارضة الكيدية واضعا نصب عينيه إتباع النقد الإيجابي
الذي يخدم مصلحة عكار اولا وأخيرا وليكن خلافه مع البعريني سياسيا لا شخصيا ولا مناطقيا،وهذا السلوك الراقي في المعارضة يحمد عليه صاحبه،ويبنى عليه بإحداث تغيير إيجابي،بعيدا عن الصيد في الماء العكر..



